!

قيادي في حزب الوحدة السيد صلاح علمداري و مواضيع هامة : انتخابات الإدراةالمحلية - الهجرة - المنطقة الآمنة

مشاهدة
المرصد الكردي - خاص 

29 - 8 -2015 

إعداد : بوزان كرعو 

 11392846_822760604476808_2057721327057153513_n

  • حول انتخابات الإدارة المحلية وعواقبها : 

  • - في يوم السبت 29-8-2015 سنتلقى نتائج الطعون التي قدمناها لمحكمة النقض في عفرين على خلفية رفض مفوضية الانتخابات ترشيح بعض الأسماء التي أعتمدناها وعلى أساس النتيجة وإجتماع القيادة سيتم إقرار الخطوات اللاحقة.

  • -  الرفض لم يقتصر على مرشحي حزبنا بعينها بل ثمة مرشحين من قبل تف دم تم رفضهم .

  • - لا مبرر لرفض أي اسم حتى من قبل المفوضية.

  • يحق لصناديق الاقتراع وحدها اسقاط المرشح ورفضه. 

  • * موضوع الهجرة واسبابها : 

  • بدات الهجرة من الشرق الاوسط نحو اوربا والامريكتين منذ زمن بعيد

    • - الهجرة من المناطق الكردية  تنذر بخطر عدم اللاعودة

    • - تحويل الأحياء الفقيرة في كل من حلب و دمشق إلى ساحات حرب وتم تهجير و تشريد سكانها

    • - الخوف من المستقبل ومن تفاقم الأوضاع في ظل عسكرة المجتمع السوري و الكردي ضمناً

    • - ضعف ثقة بعض من الناس باداء الإدارة القائمة في المناطق الكردية

    • - التصعيد الإعلامي بين المجلسين الكرديين

    • - ردور فعل الإدارة وتجاوزات بعض المسؤولين فيها وبعض القرارات المتسرعة التي تمس حياة الناس اليومية

    • - غياب دور المنظمات المدنية كجهة مستقلة في التنوير و تبيان مساوئ الهجرة

    - ضعف في علاقة الكردي تحديداً بالمكان والإنتماء نتيجة الحروب و الحملات و الظروف القاسية التي تعرضوا لها في أكثر من مكان  و أكثر من زمان

  • * الحد من الهجرة :

  • -  اشاعة ثقافة التعددية وقبول المختلف والتشارك

  • المنطقة الآمنــــــــــــــــــــة : 

  • - لو تم انشاء منطقة آمنة في جنوب البلاد او في شمالها و بقرار دولي كما تم الترويج لها منذ بداية الثورة السورية لوفر الكثير من الدماء وقلل من التشرد والهجرة                                                                                                                                     

  •   - المشروع يحتاج الى جهود كبيرة ومبالغ ضخمة للتاسيس دون ان يكون لدى النازحين اللهفة والرغبة في العودة الجزئية                              

  •     - المشروع يستهدف في نسخته التركية الى تحويل المنطقة المعنية لساحة صراعات اثنية بين مكوناتها                                              

  •  - ما يقلق تركيا اليوم هو سطوع نجم الكرد كمكون اصيل في المنطقة وبسالة مقاتليهم البشمركة والـــــ ي ب ك  في وجه هجمات داعش والتعاطف الدولي .                                                                                                                               حول تصريح قيادي في ب د ك س ونسبة التركمان في المنطقة الآمنة : 



    • التركمان مهما كانت نسبتهم وعددهم هم سوريون وهم اخوة وشركاء

    • نحن لا نملك ارقاماً واحصائيات دقيقة في سوريا

    • نحن بصدد اجندات واطماع من قبل دولة جارة هي مرفوضة جملة وتفصيلاً بغض النظر عن النسب والارقام

التفاصـــــــــــــــــــيل : 



    • في لقاء خاص مع المرصد الكردي اشار القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا السيد صلاح علمداري حول تحضيرات حزبهم لانتخابات الادارة المحلية في كانتون عفرين قائلاً : إن التحضيرات الجارية لخوض معترك الإنتخابات ، وقد استهلتها قيادة الحزب بلقاءات تنظيمية مع الملاك الحزبي والدائرة الضيقة من المؤيدين بشرح الموقف الحزبي والأهداف المتوخاة من من عملية المشاركة في الإنتخابات البلدية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها عموم البلاد وحركتنا وقضيتنا الكردية في مسعى تمهيدي لإعادة ثقة الناس اولا وقبل كل شيء بصندوق الانتخاب الذي هو الركيزة الأولى في بناء الديمقراطية التي نطمح اليها يوم الأربعاء الماضي تم الإعلان رسمياً عن أسماء المرشحين و في يوم السبت 29-8-2015 سنتلقى نتائج الطعون التي قدمناها لمحكمة النقض في عفرين على خلفية رفض مفوضية الانتخابات ترشيح بعض الأسماء التي أعتمدناها وعلى أساس النتيجة وإجتماع القيادة سيتم إقرار الخطوات اللاحقة .

وحول رفض اسماء بعض المرشحين من حزب الوحدة من مفوضية للانتخابات ذكر السيد علمداري بالقول : البت في أسماء المرشحين هو ضمن صلاحيات المفوضية حسب القانون الإنتخابي والطعن في قرارها من حق المرشح الذي تم رفضه ، مؤكداً ان الرفض لم يقتصر على مرشحي حزبهم بالقول : الرفض لم يقتصر على مرشحي حزبنا بعينها بل ثمة مرشحين من قبل تف دم تم رفضهم أيضاً و آخرين مستقلين ومن بين عشرات الأسماء المرفوضة حوالي عشرة فقط هم من مرشحي حزب الوحدة الذين تجاوزوا اربعين مرشحا في مواقع و بلديات مختلفة أي ثمة أكثر من ثلاثين مرشحاً تم اعتمادهم والإعلان رسميا عن قبولهم .

كما وعبر القيادي في حزب الوحدة عن استيائه من هكذا قرار قائلاً : ولكننا من حيث المبدأ لا نجد مبررا لتدخل أية جهة في عمل المفوضية ولا مبرر لرفض أي اسم حتى من قبل المفوضية طالما أن المرشح قد حاز على موافقة (الكومين )مجلس القرية أو الحي الذي يسكنه وهو أحد شروط القبول أصلا .

مضيفاً يحق لصناديق الاقتراع وحدها اسقاط المرشح ورفضه بالقول : ذا كان لا يستحق المنصب فلتسقطه الناس وليسقطه صندوق الانتخاب.

أما عن موضوع الهجرة و أسبابها أكد السيد علمداري بالقول : بدات الهجرة من الشرق الاوسط نحو اوربا والامريكتين منذ زمن بعيد و اسبابها عديدة ،

الهجرة من المناطق الكردية  تنذر بخطر عدم اللاعودة : لكن المقصود هنا هو ازدياد عدد المقبلين على الهجرة و كذلك الهجرة العائلية من المناطق الكردية والتي تنذر بعدم العودة في زمن الكل مطالب فيه بالتحمل و الصمود والدفاع عن الارض والموطن .

- و عن اسباب الهجرة ذكر عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة عدة نقاط هامة وهي :  غلاء المعيشة ومحدودية غلاء المعيشة ومحدودية دخل الفرد وفرص العمل ولا سيما بعد أن تم تحويل الأحياء الفقيرة في كل من حلب و دمشق إلى ساحات حرب وتم تهجير و تشريد سكانها و توجه قسم منهم إلى المناطق الكردية التي تنعم بقدر من الأمان مما خلق أزمة حقيقية في المعيشة والسكن و ما الى ذلك ...

- الخوف من المستقبل ومن تفاقم الأوضاع في ظل عسكرة المجتمع السوري و الكردي ضمناً و غياب القوانين و السلطات و تمسك كل طرف بموقفه و عدم يبلور مبادرات جادة للحل و إنهاء الأزمة .

- ضعف ثقة بعض من الناس باداء الإدارة القائمة في المناطق الكردية والذي يغذيه التعامل السلبي للحركة الحزبية معها والتصعيد الإعلامي بين المجلسين الكرديين الذي يشتد بين فترة واخرى واسقاط الخلافات الحزبية على الشارع الشعبي و حياة الناس ومعيشتهم و بالتالي التسبب في دفع الناس الى البحث عن الأمان والاستقرار في بلاد أخرى

-  ردور فعل الإدارة وتجاوزات بعض المسؤولين فيها وبعض القرارات المتسرعة التي تمس حياة الناس اليومية و مستقبل أبنائهم كإغلاق التوجيه التربوي لتابع لوزارة التربية السورية الذي يهدد اكثر من 5000 مدرس في المنطقة بقطع رواتبهم و الغاء اللغة العربية من بعض مقررات الدراسة في منطقة عفرين- على سبيل المثال وليس الحصر و استبدال بعضها الآخر بمقررات غير مدروسة

- غياب دور المنظمات المدنية كجهة مستقلة في التنوير و تبيان مساوئ الهجرة و ترك الموطن و انعكاسات ذلك على ديمغرافيته وعلى الإنتماء المستقبلي

- ثمة أيضاً ضعف في علاقة الكردي تحديداً بالمكان والإنتماء نتيجة الحروب و الحملات و الظروف القاسية التي تعرضوا لها في أكثر من مكان  و أكثر من زمان فأنعكس على روح المسؤولية والتشبث المفترض بالارض ....وربما عوامل اخرى كثيرة.

وعن كيفية الحد من الهجرة اشار السيد صلاح بالقول :

نعتقد ان القوانين والقرارات والمشاريع المدروسة مع تحقيق قدر من الامان وفرص العمل قد يساهم في الحد من تدفق المهاجرين لكن الاهم هو اشاعة ثقافة التعددية وقبول المختلف والتشارك والاستيعاب المتبادل و خلق الوئام المجتمعي .

و حول المنطقة الآمنة التي تطرحها تركيا في شمال سوريا اشار السيد علمداري الى انه : لو تم انشاء منطقة آمنة في جنوب البلاد او في شمالها و بقرار دولي كما تم الترويج لها منذ بداية الثورة السورية لوفر الكثير من الدماء وقلل من التشرد والهجرة لكن ذلك لم يتم . اما المنطقة التي يتم الحديث عنها مؤخراً فهو مقترح تركي تحت مسمى منطقة اقل خطورة تمتد من غربي الفرات الى حدود عفرين لم يتم التوافق عليه دولياً حتى الان . ولا اعتقد انها ستلقى القبول . كون المشروع يحتاج الى جهود كبيرة ومبالغ ضخمة للتاسيس دون ان يكون لدى النازحين اللهفة والرغبة في العودة الجزئية ودون ان يحقق للسوريين ولثورتهم أي خطوة نحو النجاح لا على الصعيد السياسي ولا العسكري رغم تصريحات الائتلاف باحتمال نقل حكومتة المؤقتة اليها , المشروع يستهدف في نسخته التركية الى تحويل المنطقة المعنية لساحة صراعات اثنية بين مكوناتها لتكون بمثابة حقل الغام تحتفظ هي بخارطته و تقطع بها دابر تواصل الكرد في عفرين مع اشقائهم في كوباني والجزيرة كما للاحتفاظ ببوابة مع العمق السوري لتامين استمرارية تدخلاتها المشبوهة في شانها الداخلي . ما يقلق تركيا اليوم هو سطوع نجم الكرد كمكون اصيل في المنطقة وبسالة مقاتليهم البشمركة والـــــ ي ب ك  في وجه هجمات داعش والتعاطف الدولي معهم ومع عدالة قضيتهم في الوقت الذي يتكشف فيه تورط سلطاتها في صناعة بروباغندا داعش وفق خطة ضمن مشروع طموح هي ارباك حلفائها في الناتو وابتزازهم و جرهم الى تقديم مزيد من الدعم والسلاح لمؤسساتها العسكرية والجيش .

أما عن تصريح نوري بريمو القيادي في ب  د ك س  الأمنة المطروحة والتي قدرها بــــــ 25 % من السكان أجاب القيادي في حزب الوحدة قائلاً :

التركمان مهما كانت نسبتهم وعددهم هم سوريون وهم اخوة وشركاء وقد تعايشنا معاً وسنبقى , نحن لا نملك ارقاماً واحصائيات دقيقة في سوريا عن اي شيء ولا توجد مراكز بحثية توثيقية مستقلة ذات مصداقية لذلك لغة الارقام تبقى ضعيفة ومحل ارتياب , في مناطق التعدد الاثني والديني كمنطقة غربي الفرات الى تخوم حلب جنوبا واعزاز غرباً ثمة تداخلات بحكم التعايش والتاريخ في كل المجالات . نحن بصدد اجندات واطماع من قبل دولة جارة هي مرفوضة جملة وتفصيلاً بغض النظر عن النسب والارقام .

ليست هناك تعليقات