!

نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني : الاجراءات الامنية الجديدة اثمرت نتائجها

مشاهدة
[caption id="attachment_16" align="alignnone" width="300"]كوباني : بخصوص عودة الأهالي إلى مدينة كوباني, والأوضاع الأمنية الجديدة في المدينة, قال إدريس نعسان نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني:" يعود مواطنو كوباني اللاجئين إلى مدينتهم خلال يومي الاثنين والخميس أسبوعيا وتقدر أعداد العائدين بقرابة الألفين كل يوم وهذا يشير بوضوح إلى أن الإجراءات الأمنية الشديدة بدءا بتحصين نقاط المراقبة والتفتيش وتزويدها بأجهزة المسح والكشف الإلكترونية وتسيير الدوريات المتحركة, وكذلك انشاء قوات الحماية الجوهرية التي تنظم المجتمع بأكمله في نظام الحماية المجتمعية الذاتية قد أبعدت هاجس الخوف الذي أثارته المجزرة الاليمة وخلقت نوعا من الطمأنينة والأمان لدى الكوبانيبن الذين باتوا يشعرون بأمان أكثر". وقال نعسان في تصريح لشبكة ولاتي :" سيما وأن القوات المشتركة حققت المزيد من الانتصارات ضد إرهابيي داعش وحررت معظم البلدات والقرى المتاخمة لكوباني وهو ما مؤشر آخر إلى استحالة قدرة الإرهابيين على تكرار سيناريو المجزرة مرة أخرى. إضافة إلى توفر أساسيات الحياة كالغذاء والأدوية ومياه الشرب والكهرباء والمحروقات بأسعار معقولة مقارنة بالظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والدمار الكبير الذي لحق بكوباني في أعقاب هجمات داعش المستمرة منذ قرابة العام". وحول الخدمات المتوفرة في المدينة قال:" صنابير مياه الشرب عادت اليها الحياة وتوزع المياه على إحياء المدينة نصف أيام الاسبوع بحيث تغطي قدرا كبيرا من احتياجات المواطنين وكذلك الخزانات المتنقلة بواسطة الجرارات توزع المياه على إحياء المدينة وهناك نظام الامبيرات الذي يغذي معظم إحياء المدينة وبعض القرى بالكهرباء لساعات عديدة خلال اليوم". وتابع "ناهيك عن الحركة النشطة والجهود الجبارة التي تبذلها بلدية كوباني لإزالة ركام الحرب من المدينة تمهيدا لانطلاق العمار والبناء فيها. كل ذلك يشجع الناس على العودة إلى مسقط رأسهم وموطن أجدادهم الذي هجروه مرغمين بأعين دامعة وقلوب نازفة وفي خلجاتهم نبضات الشوق مشتعلة إلى يوم عودة لم يحسبوا له تأخرا وأنهم عائدون خلال فترة وجيزة". وختم إدريس نعسان نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني تصريحه بالقول:" أن التوتر الأخير في شمال كردستان وتركيا والهجمات التركية على مواقع حزب العمال الكردستاني والاعتقالات السياسية المستمرة هناك تثير المخاوف من إمكانية تطورها إلى حرب أهلية لا يمكن التكهن بنتائجها وتدفع بمواطني كوباني إلى الاستعجال بالعودة إلى مقاطعتهم الآمنة نسبيا مقارنة باحتمالات الأوضاع والأحداث المتسارعة في الجوار". كوباني : بخصوص عودة الأهالي إلى مدينة كوباني, والأوضاع الأمنية الجديدة في المدينة, قال إدريس نعسان نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني:" يعود مواطنو كوباني اللاجئين إلى مدينتهم خلال يومي الاثنين والخميس أسبوعيا وتقدر أعداد العائدين بقرابة الألفين كل يوم وهذا يشير بوضوح إلى أن الإجراءات الأمنية الشديدة بدءا بتحصين نقاط المراقبة والتفتيش وتزويدها بأجهزة المسح والكشف الإلكترونية وتسيير الدوريات المتحركة, وكذلك انشاء قوات الحماية الجوهرية التي تنظم المجتمع بأكمله في نظام الحماية المجتمعية الذاتية قد أبعدت هاجس الخوف الذي أثارته المجزرة الاليمة وخلقت نوعا من الطمأنينة والأمان لدى الكوبانيبن الذين باتوا يشعرون بأمان أكثر".
وقال نعسان في تصريح لشبكة ولاتي :" سيما وأن القوات المشتركة حققت المزيد من الانتصارات ضد إرهابيي داعش وحررت معظم البلدات والقرى المتاخمة لكوباني وهو ما مؤشر آخر إلى استحالة قدرة الإرهابيين على تكرار سيناريو المجزرة مرة أخرى. إضافة إلى توفر أساسيات الحياة كالغذاء والأدوية ومياه الشرب والكهرباء والمحروقات بأسعار معقولة مقارنة بالظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والدمار الكبير الذي لحق بكوباني في أعقاب هجمات داعش المستمرة منذ قرابة العام".
وحول الخدمات المتوفرة في المدينة قال:" صنابير مياه الشرب عادت اليها الحياة وتوزع المياه على إحياء المدينة نصف أيام الاسبوع بحيث تغطي قدرا كبيرا من احتياجات المواطنين وكذلك الخزانات المتنقلة بواسطة الجرارات توزع المياه على إحياء المدينة وهناك نظام الامبيرات الذي يغذي معظم إحياء المدينة وبعض القرى بالكهرباء لساعات عديدة خلال اليوم".
وتابع "ناهيك عن الحركة النشطة والجهود الجبارة التي تبذلها بلدية كوباني لإزالة ركام الحرب من المدينة تمهيدا لانطلاق العمار والبناء فيها. كل ذلك يشجع الناس على العودة إلى مسقط رأسهم وموطن أجدادهم الذي هجروه مرغمين بأعين دامعة وقلوب نازفة وفي خلجاتهم نبضات الشوق مشتعلة إلى يوم عودة لم يحسبوا له تأخرا وأنهم عائدون خلال فترة وجيزة".
وختم إدريس نعسان نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني تصريحه بالقول:" أن التوتر الأخير في شمال كردستان وتركيا والهجمات التركية على مواقع حزب العمال الكردستاني والاعتقالات السياسية المستمرة هناك تثير المخاوف من إمكانية تطورها إلى حرب أهلية لا يمكن التكهن بنتائجها وتدفع بمواطني كوباني إلى الاستعجال بالعودة إلى مقاطعتهم الآمنة نسبيا مقارنة باحتمالات الأوضاع والأحداث المتسارعة في الجوار".[/caption]بخصوص عودة الأهالي إلى مدينة كوباني, والأوضاع الأمنية الجديدة في المدينة, قال إدريس نعسان نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني:" يعود مواطنو كوباني اللاجئين إلى مدينتهم خلال يومي الاثنين والخميس أسبوعيا وتقدر أعداد العائدين بقرابة الألفين كل يوم وهذا يشير بوضوح إلى أن الإجراءات الأمنية الشديدة بدءا بتحصين نقاط المراقبة والتفتيش وتزويدها بأجهزة المسح والكشف الإلكترونية وتسيير الدوريات المتحركة, وكذلك انشاء قوات الحماية الجوهرية التي تنظم المجتمع بأكمله في نظام الحماية المجتمعية الذاتية قد أبعدت هاجس الخوف الذي أثارته المجزرة الاليمة وخلقت نوعا من الطمأنينة والأمان لدى الكوبانيبن الذين باتوا يشعرون بأمان أكثر".
وقال نعسان في تصريح له :" [caption id="attachment_16" align="alignnone" width="300"]كوباني : بخصوص عودة الأهالي إلى مدينة كوباني, والأوضاع الأمنية الجديدة في المدينة, قال إدريس نعسان نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني:" يعود مواطنو كوباني اللاجئين إلى مدينتهم خلال يومي الاثنين والخميس أسبوعيا وتقدر أعداد العائدين بقرابة الألفين كل يوم وهذا يشير بوضوح إلى أن الإجراءات الأمنية الشديدة بدءا بتحصين نقاط المراقبة والتفتيش وتزويدها بأجهزة المسح والكشف الإلكترونية وتسيير الدوريات المتحركة, وكذلك انشاء قوات الحماية الجوهرية التي تنظم المجتمع بأكمله في نظام الحماية المجتمعية الذاتية قد أبعدت هاجس الخوف الذي أثارته المجزرة الاليمة وخلقت نوعا من الطمأنينة والأمان لدى الكوبانيبن الذين باتوا يشعرون بأمان أكثر". وقال نعسان في تصريح لشبكة ولاتي :" سيما وأن القوات المشتركة حققت المزيد من الانتصارات ضد إرهابيي داعش وحررت معظم البلدات والقرى المتاخمة لكوباني وهو ما مؤشر آخر إلى استحالة قدرة الإرهابيين على تكرار سيناريو المجزرة مرة أخرى. إضافة إلى توفر أساسيات الحياة كالغذاء والأدوية ومياه الشرب والكهرباء والمحروقات بأسعار معقولة مقارنة بالظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والدمار الكبير الذي لحق بكوباني في أعقاب هجمات داعش المستمرة منذ قرابة العام". وحول الخدمات المتوفرة في المدينة قال:" صنابير مياه الشرب عادت اليها الحياة وتوزع المياه على إحياء المدينة نصف أيام الاسبوع بحيث تغطي قدرا كبيرا من احتياجات المواطنين وكذلك الخزانات المتنقلة بواسطة الجرارات توزع المياه على إحياء المدينة وهناك نظام الامبيرات الذي يغذي معظم إحياء المدينة وبعض القرى بالكهرباء لساعات عديدة خلال اليوم". وتابع "ناهيك عن الحركة النشطة والجهود الجبارة التي تبذلها بلدية كوباني لإزالة ركام الحرب من المدينة تمهيدا لانطلاق العمار والبناء فيها. كل ذلك يشجع الناس على العودة إلى مسقط رأسهم وموطن أجدادهم الذي هجروه مرغمين بأعين دامعة وقلوب نازفة وفي خلجاتهم نبضات الشوق مشتعلة إلى يوم عودة لم يحسبوا له تأخرا وأنهم عائدون خلال فترة وجيزة". وختم إدريس نعسان نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني تصريحه بالقول:" أن التوتر الأخير في شمال كردستان وتركيا والهجمات التركية على مواقع حزب العمال الكردستاني والاعتقالات السياسية المستمرة هناك تثير المخاوف من إمكانية تطورها إلى حرب أهلية لا يمكن التكهن بنتائجها وتدفع بمواطني كوباني إلى الاستعجال بالعودة إلى مقاطعتهم الآمنة نسبيا مقارنة باحتمالات الأوضاع والأحداث المتسارعة في الجوار". كوباني : بخصوص عودة الأهالي إلى مدينة كوباني, والأوضاع الأمنية الجديدة في المدينة, قال إدريس نعسان نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني:" يعود مواطنو كوباني اللاجئين إلى مدينتهم خلال يومي الاثنين والخميس أسبوعيا وتقدر أعداد العائدين بقرابة الألفين كل يوم وهذا يشير بوضوح إلى أن الإجراءات الأمنية الشديدة بدءا بتحصين نقاط المراقبة والتفتيش وتزويدها بأجهزة المسح والكشف الإلكترونية وتسيير الدوريات المتحركة, وكذلك انشاء قوات الحماية الجوهرية التي تنظم المجتمع بأكمله في نظام الحماية المجتمعية الذاتية قد أبعدت هاجس الخوف الذي أثارته المجزرة الاليمة وخلقت نوعا من الطمأنينة والأمان لدى الكوبانيبن الذين باتوا يشعرون بأمان أكثر".
وقال نعسان في تصريح لشبكة ولاتي :" سيما وأن القوات المشتركة حققت المزيد من الانتصارات ضد إرهابيي داعش وحررت معظم البلدات والقرى المتاخمة لكوباني وهو ما مؤشر آخر إلى استحالة قدرة الإرهابيين على تكرار سيناريو المجزرة مرة أخرى. إضافة إلى توفر أساسيات الحياة كالغذاء والأدوية ومياه الشرب والكهرباء والمحروقات بأسعار معقولة مقارنة بالظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والدمار الكبير الذي لحق بكوباني في أعقاب هجمات داعش المستمرة منذ قرابة العام".
وحول الخدمات المتوفرة في المدينة قال:" صنابير مياه الشرب عادت اليها الحياة وتوزع المياه على إحياء المدينة نصف أيام الاسبوع بحيث تغطي قدرا كبيرا من احتياجات المواطنين وكذلك الخزانات المتنقلة بواسطة الجرارات توزع المياه على إحياء المدينة وهناك نظام الامبيرات الذي يغذي معظم إحياء المدينة وبعض القرى بالكهرباء لساعات عديدة خلال اليوم".
وتابع "ناهيك عن الحركة النشطة والجهود الجبارة التي تبذلها بلدية كوباني لإزالة ركام الحرب من المدينة تمهيدا لانطلاق العمار والبناء فيها. كل ذلك يشجع الناس على العودة إلى مسقط رأسهم وموطن أجدادهم الذي هجروه مرغمين بأعين دامعة وقلوب نازفة وفي خلجاتهم نبضات الشوق مشتعلة إلى يوم عودة لم يحسبوا له تأخرا وأنهم عائدون خلال فترة وجيزة".
وختم إدريس نعسان نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني تصريحه بالقول:" أن التوتر الأخير في شمال كردستان وتركيا والهجمات التركية على مواقع حزب العمال الكردستاني والاعتقالات السياسية المستمرة هناك تثير المخاوف من إمكانية تطورها إلى حرب أهلية لا يمكن التكهن بنتائجها وتدفع بمواطني كوباني إلى الاستعجال بالعودة إلى مقاطعتهم الآمنة نسبيا مقارنة باحتمالات الأوضاع والأحداث المتسارعة في الجوار".[/caption]القوات المشتركة حققت المزيد من الانتصارات ضد إرهابيي داعش وحررت معظم البلدات والقرى المتاخمة لكوباني وهو ما مؤشر آخر إلى استحالة قدرة الإرهابيين على تكرار سيناريو المجزرة مرة أخرى. إضافة إلى توفر أساسيات الحياة كالغذاء والأدوية ومياه الشرب والكهرباء والمحروقات بأسعار معقولة مقارنة بالظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والدمار الكبير الذي لحق بكوباني في أعقاب هجمات داعش المستمرة منذ قرابة العام".
وحول الخدمات المتوفرة في المدينة قال:" صنابير مياه الشرب عادت اليها الحياة وتوزع المياه على إحياء المدينة نصف أيام الاسبوع بحيث تغطي قدرا كبيرا من احتياجات المواطنين وكذلك الخزانات المتنقلة بواسطة الجرارات توزع المياه على إحياء المدينة وهناك نظام الامبيرات الذي يغذي معظم إحياء المدينة وبعض القرى بالكهرباء لساعات عديدة خلال اليوم".
وتابع "ناهيك عن الحركة النشطة والجهود الجبارة التي تبذلها بلدية كوباني لإزالة ركام الحرب من المدينة تمهيدا لانطلاق العمار والبناء فيها. كل ذلك يشجع الناس على العودة إلى مسقط رأسهم وموطن أجدادهم الذي هجروه مرغمين بأعين دامعة وقلوب نازفة وفي خلجاتهم نبضات الشوق مشتعلة إلى يوم عودة لم يحسبوا له تأخرا وأنهم عائدون خلال فترة وجيزة".
وختم إدريس نعسان نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني تصريحه بالقول:" أن التوتر الأخير في شمال كردستان وتركيا والهجمات التركية على مواقع حزب العمال الكردستاني والاعتقالات السياسية المستمرة هناك تثير المخاوف من إمكانية تطورها إلى حرب أهلية لا يمكن التكهن بنتائجها وتدفع بمواطني كوباني إلى الاستعجال بالعودة إلى مقاطعتهم الآمنة نسبيا مقارنة باحتمالات الأوضاع والأحداث المتسارعة في الجوار".

ليست هناك تعليقات