الرئيسية
/
تقارير خاصة
/
تقرير حول إنتخابات البلديات في عفرين : منظومة المجتمع الديمقراطي ( تفدم ) والمنهاج السلطوي
تقرير حول إنتخابات البلديات في عفرين : منظومة المجتمع الديمقراطي ( تفدم ) والمنهاج السلطوي
المرصد الكردي
14-9-2015

نشرت صفحة فيسبوك تطلق على نفسها ( مرشحي حزب الوحدة ) التقرير التالي حول انتخابات البلديات في عفرين هذا نصها :
متابعي صفحتنا الكرام ,اخوتنا و اصدقائنا بعد متابعتنا على مدى عشرة أيام لأحداث انتخابات الرئاسة المشتركة لبلديات عفرين و قيامنا باستطلاعات لشريحة واسعة من مثقفينا وكتابنا لنضع في الميزان مدى صحة قرار حزبنا في المشاركة في هذه الانتخابات حيث دارت معظم الاراء حول إيجابية هذه المشاركة مع التخوف الدائم حول مصداقية الآخر و بين تأمل البعض بالخير وتشاؤم البعض جرت هذه الإنتخابات في العاشر من هذا الشهر الجاري ( ايلول ) و أعلنت النتائج بفوز ساحق لمنظومة تف دم بنسبة مهولة بلغت 100%. كنا أثناء الانتخابات على متابعة لحظية مع لظروف العملية الإنتخابية قبل و أثناء و بعد إنتهاء عملية التصويت و تواردت الأنباء تباعاً من رفاقنا حيث سادت حالة إحباط حول مدى الهزل و عدم النزاهة و التعامل السلطوي الذي انتهجته منظومة تف دم تجاه قوائمنا و مرشحينا و وكلائنا بصورة متكررة تذكرنا بعهود من الاستبداد و التسلط وبهذا سقطت كل الآمال بإحداث تغيير ممكن و إنهاء حالة الاستفراد السياسي و الإقتصادي و المجتمعي و حالة عسكرة المجتمع التي فرضتها هذه المنظومة,حيث حاولنا أن نكسر هذا الجمود بروح أخوية و شراكة حقيقية لتستقط ورقة التوت الأخيرة عنهم .إلى هنا كنا بإنتظار قرار قيادتنا الحكيمة في إصدار موقف عام بهذا الشأن و قد صدر البيان بتاريخ 12\9\2015 بإعلان إنسحابنا من إستكمال هذه الإنتخابات بعد الخروقات بالجملة و كان القرار بعدم مشاركة الحزب في إنتخاب أعضاء مجلس البلديات و عدم تقديم مرشحينا . و بعد صدور البيان و إستكمالاً لرسالة صفحتنا كنا قد جهزنا تقريرا عن كم الخروقات و شكلها في معظم البلديات التي تنافسنا عليها بقوة و أحرجنا فيها قوة العسكر و سنبدأ من البداية. أولاً_ المفوضية العليا للإنتخابات: يفترض من المفوضية أن تكون جهة على قدر كبير من الحيادية و النزاهة و هذا ما انعدم منذ لحظة تقديم مرشحينا حيث تم رفض أهم مرشحينا الذين لهم ثقل في اماكن تواجدهم و إلى أن تدخلت قيادتنا لدى المحكمة و بعد أخذ و جدل كبيرين و تعنت من جانب المفوضية تم نقض حكمها بقرار من المحكمة و تم قبول مرشحينا من قبل محكمة النقض في أول اختبار لعدم حيادية المفوضية. في يوم التصويت لم تبذل هذه المفوضية المشرفة جهداً في السماع إلى شكاوي وكلائنا و كانهم يقدمون شكواهم إلى أناس أصمين بالرغم من أن وكلائنا حاولوا جاهدين إيصال صورة الخروقات إليهم و لكن لا حياة لمن تنادي ألى جانب أنها (المفوضية) قامت بتكليف مندوبين عنها في بعض المراكز أعمارهم تقل عن الثامنة عشر سنة و لا علاقة لهم بما يسمى إنتخابات لا من قريب ولا من بعيد و أشخاص لا يحملون أي جانب من التعليم او الدراية بمهامهم و كيفية تنفيذها و معظم مندوبيها هم أعضاء في منظمة تف دم مثل(SZK ) . و تنهي هذه المفوضية مسلسلها الدرامي في يوم إعلان النتائج الإنتخابات لتتحول من جهة مستقلة إلى جهة سياسية (ب ي د) و تقوم بإصدار تصاريح سياسية تخص حزبنا دون أي تقدير أو إحترام لما يمثلونه أو دراية بماهية دورهم و كيفية التصرف. ثانياً_ القوائم : كان معروف لدى الجميع أن قوائمنا لونها أبيض و قوائم تف دم لونها أصفر و هنا أصبح من يحمل القائمة البيضاء كمجرم خطير يستحق العقوبة و نظرات الشرر و التوعدات بالعقوبة . ففي ناحية شيّه (شيخ الحديد) و قبل يوم من الإنتخابات و في الليل تدور عناصر الأسايش وقوات حماية الشعب على الأهالي لتأخذ منهم قوائمنا البيضاء و تعطيهم القوائم الصفراء بداعي ان قائمتنا مزورة و غير صحيحة و تم منع الاهالي من كتابة اسم مرشحنا على قوائمهم دون أي مبرر بحجة عدم جواز الشطب على قوائمهم و كما أسلفنا كل من يحمل قائمة بيضاء كان مطروداً من رحمة الله. في حين تم وضع القوائم الصفراء في الظروف و إعطائها للأهالي دون أن يعلم الناخب لمن سيصوت. ثالثاً_بطاقات الإنتخابية : توقفت الكومونات ( المسؤولة عن توزيع البطاقات الإنتخابية) عن اعطاء البطاقات لجماهيرنا قبل يومين من التصويت (8 ايلول ) بحجة انه قرار المفوضية (المستقلة) تارةً و بحجة نفاذها أحياناً أخرى مع أنهم كانو يوزعونها حتى ساعات الليل المتأخرة لجماهيرهم و قد حدثت أكثر من مشاداة بينهم وبين رفاقنا بهذا الخصوص حيث لم يحصل الكثير من أهلنا على البطاقات للتصويت و قد تكررت هذه الحادثة تقريباً في كل المراكز و في فضيحة أخرى كانوا قد أصدروا البطاقات الإنتخابية لمن هم دون السنة القانونية للإنتخابات. رابعاً_ زرع الخوف و الترهيب والإشاعات : في كل مركز إنتخابي و بداخل غرف التصويت تواجد حوالي عشرة عناصر من الأسايش و عنصرين من حركة الشبيبة الثورية المعروفين بعدم قدرتهم على إستيعاب المواقف و تطرفهم لفلسفة حزب العمال الكوردستاني و كانت حركتهم دائمة في المركز حيث تم تهديد الكثير من جماهيرنا بعدم التصويت للقائمة البيضاء و سحبوا قوائمنا من الجماهير تحت الضغط والترهيب و تم إعطائهم القائمة الصفراء دون أي احترام لما يدعونه من ممارسة لعملية إنتخابية نزيهة بالإضافة إلى ترويج إشاعات مثلا (تواجد كاميرات مراقبة تصور كل من يصوت للقائمة البيضاء ) علماً أنه لم يتم إستخدام ظروف التصويت و لم يتم إستخدام غرف التصويت السرية في بعض المراكز رغم وجودها و دون أي نوع من الخصوصية للناخب. تواجد بالقرب من صندوق اللإقتراع عنصر من الأسايش مع سلاحه و حامل للقوائم الصفراء و يعطيها للناخب ليقوم بالتصويت..!!؟ و نظرات الأزدراء و التخويف تلاحق كل من يصر على التصويت للقائمة البيضاء . خامساً_عسكرة الإنتخابات : رافقت العملية الإنتخابية عملية عسكرة غير مسبوقة و استغلال للنفوذ و السلطة تذكرنا بالجيش العريي السوري حينما كان يصوت بدمه للقائد المفدى حيث تم جلب أرتال عسكرية بكاملها إلى المراكز الأنتخابية لتقوم بالتصويت و خاصة في المراكز التي أحسوا بأنهم يخسرونها فمثلا ً في كوتانا و حتى الواحدة ظهراً كنا على أبواب فوز ساحق إلى أن تم جلب رتل يتألف من أكثر من 300 عسكري للإنتخاب مما جعل رفاقنا ينسحبون من الإنتخابات و هنا تجدر الإشارة إلى أن هذه الأرتال كانت تتجول على المراكز و تصوت أكثر من مرة دون أية رعاية لقيدهم و مكان ولادتهم و دون أية وثائق في حين كان التركيز فائقاً لمن يحملون قائمة بيضاء و تم منع الكثير من جماهيرنا من التصويت بحجة أن قيدهم ليس من المنطقة مع أن جلهم معروفون بأنهم أبناء المنطقة. سادساً_معرفة النتائج قبل إنتهاء الفرز : هذا ما حدث في بلدية جنديريس حيث بدأت الاحتفالات بفوزهم أثناء عملية الفرز وكانت الأهازيج و الأفراح بفوز مرشحيهم بالطبع. سابعاً_الوكلاء : تعرض وكلاؤنا لكافة أنواع المضايقات في عفرين خارج المركز و داخله وصلت إلى التهديد بالضرب و استخدام العنف. بالإضافة إلى عدم الإصغاء لشكاويهم من قبل المفوضية. ثامناً_ المراكز : تم رفع أعلام منظومة المجتمع الديمقراطي (تف دم) على كافة المراكز عوضاً عن علم الإدارة الذاتية التي من المفترض أن تكون العلم الوحيد المرفوع و كأن المراكز هي ملك جهة تخوض الإنتخابات دون أية مراعاة لكافة الأخلاقيات والأصول و الأعراف في إعلان صريح و فاقع بأنهم هم الوحيدون ولا يقبلون أي شريك. بعض هذا السرد للحقائق والوقائع التي جرت نتمنى أن نكون قد وفقنا في نقل صورة ما جرى في هذه الإنتخابات التي حولتها (تف دم) إلى مهزلة حقيقية خربت فيها فرصة من فرص الشراكة و خدمة مناطقنا و توفير المناخ الهادئ و المريح للعيش المشترك . صفحة مرشحو حزب الوحدة.. 13\9\2015 سنرفق هذا التقرير بصور من قرار المحكمة بطعن أحكام المفوضية (المستقلة) و بصور عن حالة العكسرة التي سادت جو الإنتخابات.

14-9-2015

نشرت صفحة فيسبوك تطلق على نفسها ( مرشحي حزب الوحدة ) التقرير التالي حول انتخابات البلديات في عفرين هذا نصها :

متابعي صفحتنا الكرام ,اخوتنا و اصدقائنا بعد متابعتنا على مدى عشرة أيام لأحداث انتخابات الرئاسة المشتركة لبلديات عفرين و قيامنا باستطلاعات لشريحة واسعة من مثقفينا وكتابنا لنضع في الميزان مدى صحة قرار حزبنا في المشاركة في هذه الانتخابات حيث دارت معظم الاراء حول إيجابية هذه المشاركة مع التخوف الدائم حول مصداقية الآخر و بين تأمل البعض بالخير وتشاؤم البعض جرت هذه الإنتخابات في العاشر من هذا الشهر الجاري ( ايلول ) و أعلنت النتائج بفوز ساحق لمنظومة تف دم بنسبة مهولة بلغت 100%. كنا أثناء الانتخابات على متابعة لحظية مع لظروف العملية الإنتخابية قبل و أثناء و بعد إنتهاء عملية التصويت و تواردت الأنباء تباعاً من رفاقنا حيث سادت حالة إحباط حول مدى الهزل و عدم النزاهة و التعامل السلطوي الذي انتهجته منظومة تف دم تجاه قوائمنا و مرشحينا و وكلائنا بصورة متكررة تذكرنا بعهود من الاستبداد و التسلط وبهذا سقطت كل الآمال بإحداث تغيير ممكن و إنهاء حالة الاستفراد السياسي و الإقتصادي و المجتمعي و حالة عسكرة المجتمع التي فرضتها هذه المنظومة,حيث حاولنا أن نكسر هذا الجمود بروح أخوية و شراكة حقيقية لتستقط ورقة التوت الأخيرة عنهم .إلى هنا كنا بإنتظار قرار قيادتنا الحكيمة في إصدار موقف عام بهذا الشأن و قد صدر البيان بتاريخ 12\9\2015 بإعلان إنسحابنا من إستكمال هذه الإنتخابات بعد الخروقات بالجملة و كان القرار بعدم مشاركة الحزب في إنتخاب أعضاء مجلس البلديات و عدم تقديم مرشحينا . و بعد صدور البيان و إستكمالاً لرسالة صفحتنا كنا قد جهزنا تقريرا عن كم الخروقات و شكلها في معظم البلديات التي تنافسنا عليها بقوة و أحرجنا فيها قوة العسكر و سنبدأ من البداية. أولاً_ المفوضية العليا للإنتخابات: يفترض من المفوضية أن تكون جهة على قدر كبير من الحيادية و النزاهة و هذا ما انعدم منذ لحظة تقديم مرشحينا حيث تم رفض أهم مرشحينا الذين لهم ثقل في اماكن تواجدهم و إلى أن تدخلت قيادتنا لدى المحكمة و بعد أخذ و جدل كبيرين و تعنت من جانب المفوضية تم نقض حكمها بقرار من المحكمة و تم قبول مرشحينا من قبل محكمة النقض في أول اختبار لعدم حيادية المفوضية. في يوم التصويت لم تبذل هذه المفوضية المشرفة جهداً في السماع إلى شكاوي وكلائنا و كانهم يقدمون شكواهم إلى أناس أصمين بالرغم من أن وكلائنا حاولوا جاهدين إيصال صورة الخروقات إليهم و لكن لا حياة لمن تنادي ألى جانب أنها (المفوضية) قامت بتكليف مندوبين عنها في بعض المراكز أعمارهم تقل عن الثامنة عشر سنة و لا علاقة لهم بما يسمى إنتخابات لا من قريب ولا من بعيد و أشخاص لا يحملون أي جانب من التعليم او الدراية بمهامهم و كيفية تنفيذها و معظم مندوبيها هم أعضاء في منظمة تف دم مثل(SZK ) . و تنهي هذه المفوضية مسلسلها الدرامي في يوم إعلان النتائج الإنتخابات لتتحول من جهة مستقلة إلى جهة سياسية (ب ي د) و تقوم بإصدار تصاريح سياسية تخص حزبنا دون أي تقدير أو إحترام لما يمثلونه أو دراية بماهية دورهم و كيفية التصرف. ثانياً_ القوائم : كان معروف لدى الجميع أن قوائمنا لونها أبيض و قوائم تف دم لونها أصفر و هنا أصبح من يحمل القائمة البيضاء كمجرم خطير يستحق العقوبة و نظرات الشرر و التوعدات بالعقوبة . ففي ناحية شيّه (شيخ الحديد) و قبل يوم من الإنتخابات و في الليل تدور عناصر الأسايش وقوات حماية الشعب على الأهالي لتأخذ منهم قوائمنا البيضاء و تعطيهم القوائم الصفراء بداعي ان قائمتنا مزورة و غير صحيحة و تم منع الاهالي من كتابة اسم مرشحنا على قوائمهم دون أي مبرر بحجة عدم جواز الشطب على قوائمهم و كما أسلفنا كل من يحمل قائمة بيضاء كان مطروداً من رحمة الله. في حين تم وضع القوائم الصفراء في الظروف و إعطائها للأهالي دون أن يعلم الناخب لمن سيصوت. ثالثاً_بطاقات الإنتخابية : توقفت الكومونات ( المسؤولة عن توزيع البطاقات الإنتخابية) عن اعطاء البطاقات لجماهيرنا قبل يومين من التصويت (8 ايلول ) بحجة انه قرار المفوضية (المستقلة) تارةً و بحجة نفاذها أحياناً أخرى مع أنهم كانو يوزعونها حتى ساعات الليل المتأخرة لجماهيرهم و قد حدثت أكثر من مشاداة بينهم وبين رفاقنا بهذا الخصوص حيث لم يحصل الكثير من أهلنا على البطاقات للتصويت و قد تكررت هذه الحادثة تقريباً في كل المراكز و في فضيحة أخرى كانوا قد أصدروا البطاقات الإنتخابية لمن هم دون السنة القانونية للإنتخابات. رابعاً_ زرع الخوف و الترهيب والإشاعات : في كل مركز إنتخابي و بداخل غرف التصويت تواجد حوالي عشرة عناصر من الأسايش و عنصرين من حركة الشبيبة الثورية المعروفين بعدم قدرتهم على إستيعاب المواقف و تطرفهم لفلسفة حزب العمال الكوردستاني و كانت حركتهم دائمة في المركز حيث تم تهديد الكثير من جماهيرنا بعدم التصويت للقائمة البيضاء و سحبوا قوائمنا من الجماهير تحت الضغط والترهيب و تم إعطائهم القائمة الصفراء دون أي احترام لما يدعونه من ممارسة لعملية إنتخابية نزيهة بالإضافة إلى ترويج إشاعات مثلا (تواجد كاميرات مراقبة تصور كل من يصوت للقائمة البيضاء ) علماً أنه لم يتم إستخدام ظروف التصويت و لم يتم إستخدام غرف التصويت السرية في بعض المراكز رغم وجودها و دون أي نوع من الخصوصية للناخب. تواجد بالقرب من صندوق اللإقتراع عنصر من الأسايش مع سلاحه و حامل للقوائم الصفراء و يعطيها للناخب ليقوم بالتصويت..!!؟ و نظرات الأزدراء و التخويف تلاحق كل من يصر على التصويت للقائمة البيضاء . خامساً_عسكرة الإنتخابات : رافقت العملية الإنتخابية عملية عسكرة غير مسبوقة و استغلال للنفوذ و السلطة تذكرنا بالجيش العريي السوري حينما كان يصوت بدمه للقائد المفدى حيث تم جلب أرتال عسكرية بكاملها إلى المراكز الأنتخابية لتقوم بالتصويت و خاصة في المراكز التي أحسوا بأنهم يخسرونها فمثلا ً في كوتانا و حتى الواحدة ظهراً كنا على أبواب فوز ساحق إلى أن تم جلب رتل يتألف من أكثر من 300 عسكري للإنتخاب مما جعل رفاقنا ينسحبون من الإنتخابات و هنا تجدر الإشارة إلى أن هذه الأرتال كانت تتجول على المراكز و تصوت أكثر من مرة دون أية رعاية لقيدهم و مكان ولادتهم و دون أية وثائق في حين كان التركيز فائقاً لمن يحملون قائمة بيضاء و تم منع الكثير من جماهيرنا من التصويت بحجة أن قيدهم ليس من المنطقة مع أن جلهم معروفون بأنهم أبناء المنطقة. سادساً_معرفة النتائج قبل إنتهاء الفرز : هذا ما حدث في بلدية جنديريس حيث بدأت الاحتفالات بفوزهم أثناء عملية الفرز وكانت الأهازيج و الأفراح بفوز مرشحيهم بالطبع. سابعاً_الوكلاء : تعرض وكلاؤنا لكافة أنواع المضايقات في عفرين خارج المركز و داخله وصلت إلى التهديد بالضرب و استخدام العنف. بالإضافة إلى عدم الإصغاء لشكاويهم من قبل المفوضية. ثامناً_ المراكز : تم رفع أعلام منظومة المجتمع الديمقراطي (تف دم) على كافة المراكز عوضاً عن علم الإدارة الذاتية التي من المفترض أن تكون العلم الوحيد المرفوع و كأن المراكز هي ملك جهة تخوض الإنتخابات دون أية مراعاة لكافة الأخلاقيات والأصول و الأعراف في إعلان صريح و فاقع بأنهم هم الوحيدون ولا يقبلون أي شريك. بعض هذا السرد للحقائق والوقائع التي جرت نتمنى أن نكون قد وفقنا في نقل صورة ما جرى في هذه الإنتخابات التي حولتها (تف دم) إلى مهزلة حقيقية خربت فيها فرصة من فرص الشراكة و خدمة مناطقنا و توفير المناخ الهادئ و المريح للعيش المشترك . صفحة مرشحو حزب الوحدة.. 13\9\2015 سنرفق هذا التقرير بصور من قرار المحكمة بطعن أحكام المفوضية (المستقلة) و بصور عن حالة العكسرة التي سادت جو الإنتخابات.

تقرير حول إنتخابات البلديات في عفرين : منظومة المجتمع الديمقراطي ( تفدم ) والمنهاج السلطوي
مراجعة بواسطة Hassan
في
سبتمبر 14, 2015
التقييم: 5
ليست هناك تعليقات