!

الناشط المحامي خالد العلي : بعد انسحاب التقدمي بات المجلس مريضاً بكليةٍ واحدة

مشاهدة
المرصد الكردي - خاص 

29/11/2105

16430_1499388620388224_477924028386145669_n

 

في حديث خاص لشبكة المرصد الكردي تحدث الناشط والمحامي خالد العلي عن واقع المجلس الوطني الكردي قائلاً : المجلس الوطني الكردي كان كياناً جامعاً شاملاً لأطراف وأحزاب الحركة الوطنية الكردية ، وقد عبر عن تفاؤله حول تأسي المجلس بالقول : وكلنا تأملنا خيراً في هذا الكيان الوليد باعتباره الحامل الأساسي لقضايا و متطلبات شعبنا الكردي ، ولأول مرة تنجح أطراف الحركة الوطنية الكردية في تشكيل هكذا كيان منذ ولادة أول تنظيم كردي في سوريا في خمسينات القرن المنصرم .

واكد على اهمية هكذا كيان بالنسبة لشعب الكردي في سوريا : وكان حاجة ماسة بل وملحة وفق متطلبات المرحلة حيث بدأ الحراك الشعبي في سوريا .

اما حول ترهل المجلس وضعفه في المرحلة الأخيرة ذكر السيد خالد العلي :يبدو أن العديد من أطراف المجلس لم يكن على مستوى الحدث فتمت التجاذبات الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية التي قوضت المجلس كاطار جامع وشامل إضافةً الى الارتباطات الاقليمية لبعض اطراف الحركة ........

واضاف : كل ذلك جعل من المجلس وليداً مشوهاً .....مريضاً...... حتى بات الآن وخاصة بعد خروج حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا مريضاً بكليةٍ واحدة.

اما عن رأيه  كناشط ومحامي حول ما يطلبه المرحلة من المجلس تحدث السيد العلي بالقول :في الحقيقة برأي أن العديد من أطراف المجلس لم يكن يعي وحتى الآن متطلبات المرحلة .... حيث أن المصلحة الكردية العليا تقتضي بالإبقاء على المجلس وحل الخلافات الداخلية ...أسوةً بمنظمة التحرير الفلسطينية كمثال ...وباتت بعض الأطراف تسلك سلوكاً فردياً مبتعدةً بذلك عن روح العمل الجماعي...والموقف الواحد.

أما عن اعتصامات المجلس الأخيرة ذكر المحامي خالد العلي : التكفيرين من داعش وأخواتها يتربصون بالوطن السوري عامةً والشعب الكردي خاصةً وبعض الأطراف تتظاهر ضد المقاتلين من ( ي ب ك ) ؟ اظن انها أجندات اقليمية ضيقة تدخل في خانة التحالف الموضوعي مع الأعداء ......ومن الأجدى الآن أن يعيد المجلس النظر في رؤاه وتحالفاته مع بعض القوى السورية كي يعود الى حلبة الوطن والجماهير .

:  حقيقةً حز في نفسي ما آل اليه واقع المجلس وكلي أمل أن نعود الى جادة الصواب ونلتزم بالمواثيق وما تعاهدنا عليه في الفترة السابقة .

ليست هناك تعليقات