!

تركيا والكرد وعملية اسلام

مشاهدة
قال وزير الخارجية التركي، فريدون سينيرلي أوغلو، "إن كانت السياسة الديمقراطية تحظى بأهمية، فإنه ينبغي إلقاء الأسلحة، حيث لا يمكن تصور وجود مسلحين (بي كا كا) خلال العملية الديمقراطية،وقد وصف السيد أوغلو حزب العمال الكردستاني بالارهابين قائلاً:  ولايمكن القبول بوجود منظمة إرهابية في ظل مسيرة السلام الداخلي".

وتطرق سينيرلي أوغلو، في كلمة له خلال مشاركته في مؤتمر "مستقبل الشرق الأوسط" الذي عقد في أربيل  في كوردستان العراق يوم الأربعاء، إلى العمليات العسكرية ضد منظمة حزب العمال الكردستاني ، ومسيرة السلام الداخلي، ومحاربة تنظيم "داعش".

وأضاف، "أن الهدف من مسيرة السلام الداخلي في تركيا، هي إحلال السياسة الديمقراطية مكان الإرهاب، غير أن منظمة بي كا كا لم تفي بوعودها".

وأوضح سينيرلي أوغلو، أن مسيرة السلام الداخلي لم تنته، بل أنها توقفت، مضيفًا، "أن المسيرة حظيت على أهمية في مرحلتها الأولى، غير أن مسلحي المنظمة وضع حدا للحوار عقب مباشرتهم للاعتداءات، حيث أرادوا خلق فوضى في تركيا، في الوقت الذي كانت الحكومة تدعم الوسائل السلمية والديمقراطية".

ولفت سينيرلي أوغلو، أن "تنظيم داعش يشكل تهديدًا على الأمن القومي لتركيا، وأن بلاده ستواصل دعمها لبغداد وأربيل في حربهما ضد التنظيم"، واستطرد قائلًا، "لدينا خطة للتحرك العسكري ضدهم (داعش) في الأيام المقبلة، وينبغي علينا جميعا الوقوف بوجه هذا الخطر".

thumbs_b_c_b509d6c45a3022bd01e45c1998df2d80

ليست هناك تعليقات