التحالف الوطني الكردي و ستة احزاب كردية يرفضون وثيقة ديمستورا
المرصد الكردي

قامشلو – حدد التحالف الوطني الكردي في سوريا (hevbendi) موقفه من الوثيقة التي قدمها المبعوث الأممي دي مستورا لوفدي التفاوض في جنيف، وأكدت أنه يجب أخذ مجموعة من النقاط بعين الاعتبار في أي حل سياسي مستقبلي في سوريا بينها التأكيد على أن سوريا اتحادية ديمقراطية تضمن لجميع مكوناتها حقوقهم هي الحل الأنسب والواقعي.
وأصدرت أحزاب التحالف الوطني الكردي في سوريا (hevbendi) بياناً بصدد المبادئ الأساسية لوثيقة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا حول حل الأزمة السورية، وقرء البيان أمام مكتب حركة المجتمع الديمقراطي في مدينة قامشلو من قبل عضو التحالف أمجد عثمان بحضور ممثلي كافة أحزاب التحالف.
وقال أمجد عثمان “أعلن المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا عن وثيقة مبادئ أساسية لحل سياسي في سوريا تضمنت اثنا عشر نقطة يحاول عبرها رسم ملامح أساسية وخطوط عريضة لشكل ومستقبل البلاد عبر العملية التفاوضية في جنيف”.
وأكد عثمان أنهم في الوقت الذي يؤكدون فيه على تأييدهم للحل السلمي والتفاوضي للأزمة السورية، إلا أنهم يبدون رفضهم حيال إقصاء ممثلي الشعب الكردي من هذه المباحثات، وتابع “لسنا ملزمين بمخرجات المباحثات، وندعوا المبعوث الأممي والأطراف الراعية لعدم تجاهل الحقائق الموجودة على أرض الواقع وأن يعملوا على إشراك المكون الكردي عبر وفد مستقل”.
وأشار عثمان أن ما تضمنته النقاط الواردة في الوثيقة تتجاهل كلياً الوجود القومي الأصيل للشعب الكردي في سوريا وقضيته العادلة وتؤسس لإعادة إنتاج سياسات الإقصاء والتهميش بحق الشعب الكردي في المرحلة الانتقالية المزمعة. وأضاف “كما أن الوثيقة تتجاهل حقيقة التنوع القومي والثقافي في سوريا وتعتبر مكونات الشعب السوري عبارة عن مجموعات، الأمر الذي يعبر عن مدى إجماع طرفي التفاوض الراهن على التعامل الشوفيني والتعامي عن هذه الحقيقة، كما أن الوثيقة لم تتضمن أي إشارة إلى شكل الحكم في سوريا المستقبل وغاب عنها أي توضيح حول أهمية اللامركزية السياسية التي تعتبر حلاً للمشاكل الاجتماعية والثقافية والسياسية في سوريا”.
وأوضح أمجد عثمان بأنهم في التحالف الوطني الكردي ومن منطلق الحرص والمسؤولية في هذه المرحلة الحساسة فإنهم يرون بأن أي حل سياسي مستقبلي في سوريا يجب أن يراعي النقاط التالية:
1- سوريا دولة متعددة القوميات وخلال خمسة سنوات من الأزمة تعمقت فيها الانقسامات الداخلية ما بات يهدد وحدتها وتماسكها وإن محاولات فرض أي نظام حكم مركزي سوف يكرس هذه الإنقسامات ما يعني تهديداً حقيقياً لوحدة الوطن السوري، لذا فإننا نؤكد على أن سوريا اتحادية ديمقراطية تضمن لجميع مكوناتها حقوقهم هي الحل الأنسب والواقعي.
2- الشعب الكردي في سوريا واجه الإرهاب ببسالة وحرر مناطقه ودافع عنها ببطولة، وتجاهل هذا الشعب وممثليه يسيء إلى الثورة السورية وقيمها ولا يخدم سوى أجندات إقليمية كانت ولا تزال تستهدف الاستقرار والحل في سوريا.
3- لكي تتم مواجهة الإرهاب لا بد من دعم وإشراك ممثلي جميع القوات العسكرية على الأرض وفي مقدمتها وحدات حماية الشعب والمرأة والتي واجهت القوى الإرهابية وتمكنت من كسر شوكتها مع حلفائها في قوات سوريا الديمقراطية.
أحزاب التحالف الوطني الكردي في سوريا (hevbendi)
” الحزب الديمقراطي الكردي السوري،
أحزاب تجمع الديمقراطيين واليساريين الكرد في سوريا،
الحزب اليساري الكردي في سوريا، حزب الخضر الكردستاني،
حركة التجديد الكردستاني،
حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني،
حزب الشغيلة الكردستاني

قامشلو – حدد التحالف الوطني الكردي في سوريا (hevbendi) موقفه من الوثيقة التي قدمها المبعوث الأممي دي مستورا لوفدي التفاوض في جنيف، وأكدت أنه يجب أخذ مجموعة من النقاط بعين الاعتبار في أي حل سياسي مستقبلي في سوريا بينها التأكيد على أن سوريا اتحادية ديمقراطية تضمن لجميع مكوناتها حقوقهم هي الحل الأنسب والواقعي.
وأصدرت أحزاب التحالف الوطني الكردي في سوريا (hevbendi) بياناً بصدد المبادئ الأساسية لوثيقة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا حول حل الأزمة السورية، وقرء البيان أمام مكتب حركة المجتمع الديمقراطي في مدينة قامشلو من قبل عضو التحالف أمجد عثمان بحضور ممثلي كافة أحزاب التحالف.
وقال أمجد عثمان “أعلن المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا عن وثيقة مبادئ أساسية لحل سياسي في سوريا تضمنت اثنا عشر نقطة يحاول عبرها رسم ملامح أساسية وخطوط عريضة لشكل ومستقبل البلاد عبر العملية التفاوضية في جنيف”.
وأكد عثمان أنهم في الوقت الذي يؤكدون فيه على تأييدهم للحل السلمي والتفاوضي للأزمة السورية، إلا أنهم يبدون رفضهم حيال إقصاء ممثلي الشعب الكردي من هذه المباحثات، وتابع “لسنا ملزمين بمخرجات المباحثات، وندعوا المبعوث الأممي والأطراف الراعية لعدم تجاهل الحقائق الموجودة على أرض الواقع وأن يعملوا على إشراك المكون الكردي عبر وفد مستقل”.
وأشار عثمان أن ما تضمنته النقاط الواردة في الوثيقة تتجاهل كلياً الوجود القومي الأصيل للشعب الكردي في سوريا وقضيته العادلة وتؤسس لإعادة إنتاج سياسات الإقصاء والتهميش بحق الشعب الكردي في المرحلة الانتقالية المزمعة. وأضاف “كما أن الوثيقة تتجاهل حقيقة التنوع القومي والثقافي في سوريا وتعتبر مكونات الشعب السوري عبارة عن مجموعات، الأمر الذي يعبر عن مدى إجماع طرفي التفاوض الراهن على التعامل الشوفيني والتعامي عن هذه الحقيقة، كما أن الوثيقة لم تتضمن أي إشارة إلى شكل الحكم في سوريا المستقبل وغاب عنها أي توضيح حول أهمية اللامركزية السياسية التي تعتبر حلاً للمشاكل الاجتماعية والثقافية والسياسية في سوريا”.
وأوضح أمجد عثمان بأنهم في التحالف الوطني الكردي ومن منطلق الحرص والمسؤولية في هذه المرحلة الحساسة فإنهم يرون بأن أي حل سياسي مستقبلي في سوريا يجب أن يراعي النقاط التالية:
1- سوريا دولة متعددة القوميات وخلال خمسة سنوات من الأزمة تعمقت فيها الانقسامات الداخلية ما بات يهدد وحدتها وتماسكها وإن محاولات فرض أي نظام حكم مركزي سوف يكرس هذه الإنقسامات ما يعني تهديداً حقيقياً لوحدة الوطن السوري، لذا فإننا نؤكد على أن سوريا اتحادية ديمقراطية تضمن لجميع مكوناتها حقوقهم هي الحل الأنسب والواقعي.
2- الشعب الكردي في سوريا واجه الإرهاب ببسالة وحرر مناطقه ودافع عنها ببطولة، وتجاهل هذا الشعب وممثليه يسيء إلى الثورة السورية وقيمها ولا يخدم سوى أجندات إقليمية كانت ولا تزال تستهدف الاستقرار والحل في سوريا.
3- لكي تتم مواجهة الإرهاب لا بد من دعم وإشراك ممثلي جميع القوات العسكرية على الأرض وفي مقدمتها وحدات حماية الشعب والمرأة والتي واجهت القوى الإرهابية وتمكنت من كسر شوكتها مع حلفائها في قوات سوريا الديمقراطية.
أحزاب التحالف الوطني الكردي في سوريا (hevbendi)
” الحزب الديمقراطي الكردي السوري،
أحزاب تجمع الديمقراطيين واليساريين الكرد في سوريا،
الحزب اليساري الكردي في سوريا، حزب الخضر الكردستاني،
حركة التجديد الكردستاني،
حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني،
حزب الشغيلة الكردستاني
التحالف الوطني الكردي و ستة احزاب كردية يرفضون وثيقة ديمستورا
مراجعة بواسطة Hassan
في
مارس 30, 2016
التقييم: 5
ليست هناك تعليقات