!

سكة رياض و القطار الكردي الأعرج إلى جنيف

مشاهدة
المرصد الكردي - خاص

15-8-2017

received_733817543491056

بعد مشاركتهم في 7 جنيفات و نتيجة التطورات الأخيرة بين قطر و السعودية و عدم رضا السعودية عن الهيئة العليا للتفاوض ، عقد مكتب التنسيق والمتابعة لاعمال جنيف للمجلس الوطني الكردي اجتماعاً في 12-13/2017 في مدينة هولير عاصمة اقليم كردستان العراق ،حيث تم في هذا الاجتماع تقييم ما تمخض عنها اجتماعات جنيف والاجتماعات الملحقة بها و قد اتخذوا جملة من القرارات اهمها
_ ضرورة تمثييل المجلس الوطني الكردي في هذا المؤتمر بكيانه المستقل وتلافي الاجحاف الذي لحق بالكرد وبتمثيلهم في مؤتمر الرياض السابق ، و قد اتخذوا هذا القرار متجاهلين الأطر الكردية السورية و الأحزاب خارج الأطر.
و قد ارتأتينا في شبكة المرصد الكردي ان نطرح هذه القضية على مجموعة من السياسين و المتابعين للشأن الكردي العام ، فكان لنا السؤال التالي ، ما رأيك بهذا القرار الذي اتخذه الانكسة ؟

_ المحامي مصطفى اوسو -سياسي مستقل : لا اعتقد أن القرار الذي اتخذه مكتب التنسيق والمتابعة لأعمال جنيف للمجلس الوطني الكردي في سوريا، والذي يؤكد فيه على: " ضرورة تمثيل المجلس الوطني الكردي في المؤتمر – رياض 2 الموسع – بكيانه المستقل وتلافي الاجحاف الذي لحق بالكرد وتمثيلهم.. "، سيغير من المعادلة التي رافقت جولات جنيف السابقة، فيما يتعلق بالشعب الكردي وقضيته القومية في سوريا، كون السبب الأساسي الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه، هو الانقسام والتشتت الكبيرين في الصف الكردي.
وأن هذه الحالة الخطيرة على مستقبل الكُرد وقضيتهم القومية في سوريا، مرشحة للاستمرار والمزيد من التفاقم، بسبب استمرار عوامله، فتمثيل المجلس الوطني الكردي في هيئات المعارضة السورية، لايعني أبداً عدم وجود اُطر وقوى سياسية كردية، تمثل هي الأخرى الشعب الكردي في سوريا، ومن هنا جاءت دعوة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، السيد ستيفان ديمستورا، إلى " ضرورة مشاركة الأكراد في مفاوضات جنيف "، في إشارة واضحة إلى غير المجلس الوطني الكردي، المشارك أصلاً ضمن وفد الهيئة العليا للمفاوضات.
ومن هنا أيضاً، فإن أية محاولة لتصحيح هذا الخلل وتجاوز هذا الواقع المؤلم وتقوية موقف المفاوض الكردي في المحافل الدولية، يجب أن تبدأ بمرجعة نقدية جادة للواقع المأساوي الذي يمر به الحركة السياسية الكردية، وأن تعمل على تصحيحه ووضعه على السكة الصحيحة، من خلال ترتيب أوضاعها وتجاوز خلافاتها، التي وصلت في الكثير من الأحيان، حد العداء، وصولاً للمرجعية السياسية الموحدة القادرة على تمثيل الشعب الكردي بقوة وفاعلية، وتجسيد طموحاته الوطنية الديمقراطية والقومية، واعتقد أن ظروف المرحلة الراهنة وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والداخلية، كلها عوامل مؤاتية وتصب في خانة تحقيق هذا الهدف.
_ الحقوقي برادوست الكمالي :

أظن بأن القرار الذي اتخذه المجلس الوطني الكردي مؤخرا في مدينة هولير قرار مهم ونقطة تحول نوعي في سياسة المجلس الوطني الكردي وذلك من خلال بيانهم وقرارهم بأن يكون لهم تمثيل خاص يمثل الشعب الكردي .
وهذا التمثيل برأيي سيكون نقطة مهمة للتقارب بين الأطراف الكردية السياسية في سوريا وعساها تكون نقطة للعودة إلى الإتفاقيات السابقة بين الأطراف الكردية .
وبذلك سيكون هذا القرار نقطة مهمة واستراتيجية جديدة لتثبيت القضية الكردية من الناحية القانونية والدستورية في سوريا المستقبل بعيدا عن فوضوية المعارضة وتهميشها للجانب الكردي تقصدا .

وعلى المجلس الوطني دراسة الأمور من جميع جوانبها والإتصال مع كل الأطراف الدولية التي لها الدور في التوازنات السياسية للحل في سوريا وإيجاد ضمانات دولية لتثبيت حقوق الشعب الكردي دستوريا في سوريا المستقبل ضمن سوريا تعددية ، فيدرالية ، ديمقراطية .

_ طه الحامد - متابع و مهتم بالشأن الكردستاني العام :

هذا القرار أو ماسمي بالموقف المتطور للأنكسي لم يكن نتاج إعادة نظر بالسلوك الإنبطاحي لهذا الجسم السياسي المترهل البائس ولم تكن نتيحة يقظة و إحساس بالمسئولية بعد الإذلال الذي لحق بهم وخاصة إن من كان يقودهم أمثال الزعبي وعلوش و حجاب كانوا يتعاملون معهم كحمّلة حقائب و خدم ينوبون عنهم في التهجم ومحاربة ثورة روجٱفا ان طلب منهم ذلك .
الموقف الجديد يهدف إلى عرقلة مشاركة الكرد في اللقاءات القادمة حيث يبدو إن الأنكسي اصبحوا على يقين إنهم في نظر العالم و الأمم المتحدة لا يمثلون الكرد و إن من يمثل الكرد هم مكونات الإدارة الذاتية و وحدات حماية الشعب و لهذا يعمل قادة الانكسي لإفشال توجه دولي بدأ بالظهور حول ضرورة مشاركة الكرد في التفاوض ( يعني مشاركة الإدارة الذاتية و ب ي د وهفبندي ) كممثلين أساسيين عن الكرد وفيدرالية شمال سوريا وروجٱفاي كردستان و هذا يعني دق المسمار النهائي في نعش الأنكسي ..و هذا هو السبب الحقيقي وراء تحركهم الجديد .

_ الناشط محمد رمو :

إن رأينا إلى الموضوع بنظرة حيادية لكان القرار هذا آخذا جانبين رئيسيين:
الأولى :قرار الخروج من وطأة التمثيل تحت مظلة الإتلاف السوري المعارض وتمثيلهم بكتلتهم المستقلة والتي تتسم بكردية خالصة فهو قرارا صائبا..
لكن كان يجب عليهم أن يأخذوا آراء الأحزاب والتشكيلات الأخرى بعين الاعتبار ،فهكذا سيكون لها ثقلها في أي اجتماعات أخرى سواء أكان جنيف أو غيره .

_ الناشط غسان الشيخ - حزب الديمقراطي الكردستاني -سوريا  من بيشمركة روج :

المعارضة العربية كشفت وجهها الحقيقي للكورد الذين هم ضمن الائتلاف وهذا ماادى الى التفكير في الخروج الكلي من معارضة الائتلاف العروبية العنصرية والبدء العمل ككيان مستقل وربما في المستقبل القريب نرى انضمام بعض الاحزاب والاطر الكوردية للكيان الكوردي المستقل الوحيد المطالب باقليم كوردستان سوريا بعيد عن اخوة الشعوب والمعارضة العروبية العنصرية

_الناشط السياسي عارف حسو :

لا بد من قول الحقيقة

الحركة الكردية في غرب كردستان بكل أحزابها ودون استثناء، وخلال سبع سنوات من الأزمة السورية، تبين أنها غير مؤهلة لقيادة المرحلة أو الدفاع عن القضية الكردية في المؤتمرات والاجتماعات التي تعقد بشأن الأزمة والقضية السورية. ومن أسباب عدم تأهيلها للمرحلة هي:
1 - عدم كفاءة القياديين الذين يتجاوز عددهم الألف قيادي.
2 - حالة التشتت والتشرذم التي تعيشها الحركة الكردية، وتترسخ هذه الحالة يوما بعد يوم.
3 - عدم فرز الأعداء من الأصدقاء سواء في الداخل أو الخارج.
4 - هرولة بعض القيادات وراء الإرتزاق والمناصب الخولبية.
5 - ترك القياديين ساحة النضال والهروب إلى حيث ما يحلو لهم.
6 - عدم وجود عمل مؤسساتي لدى أي حزب من الاخزاب، ففي كل حزب شخص أو شخصان يتحكمون بكل شيء.
7 - تقديس الشخص الأول الذي غير قابل للتزحزح من منصبه حتى لو لم يبقى في الحزب عضوا واحدا.
8 - إشغال الأعضاء الحزبيين في الأمور الجزئية والثانوية. وعدم وجود ثقافة النقد البناء.
9 - عدم وجود مؤسسات إعلامية عصرية لتواكب الأحداث والتطورات اليومية.
10 - التخبط الفكري والسياسي، لدى هذه الأحزاب وخاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها قضيتنا العادلة في غرب كردستان.
وقد يسأل أحدهم ما هو الحل؟ نقول لهم: اعكسوا النقاط العشر المذكورة تجدون فيهم نصف الحل.

و اخيرا من الافضل ترتيب البيت الكردي وتشكيل وفد يمثل جميع اطياف الحركة ..

زوزان  بكي- عضو اللجنة المنطقية لحزب الوحدة  :

‏المجلس الوطني بإتجاه الانهيار ولم يتبقى شيء من رصيدها بين الشعب وقراراتها ليست بإرادتها. ..وهي لا تمثل إلا نفسها ونأمل بأن تراجع نفسها وتعود إلى الصف الكردي ومتابعة مسيرها وإلا ستكون نهايتهم الفشل الحتمي .

_ المرصد الكردي:  ان مانخشاه من تعنت الانكسة التي تعتبر مشاركاتها  في المؤتمرات الدولية إنجاز لها لا يمكن لها التنازل عنها و تف دم التي تعتبر إدارتها الذاتية المؤقتة للقضاء على المعارضين و تصفيتهم سيآسيا و التحالف التائه بينهم و التقدمي الذي لم يرسو سفينته على البر ، تكون سببا في ضياع القطار الكردي على سكة حديد رياض جنيف في صحراء شبه الجزيرة العربية .

ليست هناك تعليقات