!

بوزان حبش : لم اتعرض للمضايقات الامنية في كوباني ، كوباني تخرج من تحت الرماد

مشاهدة
المرصد الكردي - خاص
21.09.2017

بوزان حبش من السياسين القدماء الذين زاولوا العمل السياسي قبل ان يستقيل قبل قيام الثورة السورية ، مقيم في حلب لم يستطيع زيارة قريته تل غزال التابعة لمدينة كوباني  منذ ستة سنوات ، قبل ايام كان في رحلة الى ملاعب صباه ، نشر عنه في بعض صفحات التواصل الاجتماعي عن تعرضه لمضايقات من القوات الامنية التابعة للادارة الذاتية و منعه من السفر ولمعرفة الحقيقة كان لنا في شبكة المرصد الكردي معه هذا الحوار الشقيق .
  شعرت و كانني عدت الى حضن امي بعد غياب لمدة ستة سنوات ، اما عن الخدمات التي تقدمها  الإدارات الخدمية ، لقد استغربت و اندهشت من العمل المتقن و الدؤوب التي يقومون به ، يفوق ما يقوم بلدية حلب التابعة للحكومة السورية من نظافة الشوارع  وتزفيتها ، وإقامة الحدائق ونظام السير  ، اما اذا تحدثنا عن التغيرات التي حصلت في كوباني عما هو في الاعوام السابقة ، كوباني تغيرت كثير  ، وعندما لفت نظري رداءة رغيف الخبز قررت لقاء المسؤولين توجهت الى فرن الآلي وكنت  اعتقد  أن الزحمة  ستكون سارية على المشهد امام المخبز مثل  ما يجري في حلب و لن استطيع في الوصول الى من المسؤولين في الفرن الآلي ، ولكني تفاجأت بأن باب الرئيسي مفتوح ولم أجد أي زحمة وقابلنا مدير المخبز الأخ محمد معروف والاداريين بكل رحابة الصدر ، وشرحوا لنا معاناتهم مع مشاكل المخابز ورداءة الطحين و جاوبوا  عن كل اسئلتنا واستفساراتنا ، كونهم يعرفونني وهم زملائي بالمهنة لمدة 25 سنة ، لم اتعرض لاية مضايقات من أي جهة كانت ، كم كنت اشتهي ان اصطدم باحدهم لارى ردة فعلهم كما يتحدثون عنهم على صفحات التواصل الاجتماعي ، صدقاً شعرت وكأنني الرئيس و هم المرؤوسون ، اما عن الحياة  السياسية و الاحزاب التي التقيت بهم  ، لا تزال كوباني حية في هذا المجال ، الحماس و الاندفاع و النقاشات السياسية والفكرية في اوجها  ، حيث التقيت باعضاء و مناصري حزب الوحدة و اليكيتي  ، كما و لفت انتباهي نشاط مؤسسة برجاف و تشجيعهم على ممارسة عملهم من قبل رفاق الوحدة  خاصة، لم أسال عن احوال المجلس الوطني الكردي بعد معرفتي نقل  مقر حزب الوحدة  مكان اخر لاسباب لم استفسرها و لكنني توقعت لا بعاد المشاكل عن منزل القيادي موسى كنو ، وفي احوال انتخابات الكومينات ، الحديث يطول ، الجميع يحاول ايصال صوته و اختيار مرشحه و لكنني اعتقد اغلبهم لا يدركون الهرم التنظيمي لفيدرالية شمال سوريا و ما سينتج عن الكومينات ، كما لاحظت ، اهتماماً واسعا بما يجري في كردستان العراق و استعدادهم على الذهاب للدفاع عن استقلالها على رغم من معاناتهم و خاصة الجيل الكبير بالعمر ، و في ختام زيارتي لمدينة المقاومة كوباني اقول / كوباني تخرج من تحت الرماد /  من خلال الانتشار العمراني الواسع في المدينة . و اخيرا  أشكر جهودكم  في شبكة المرصد الكردي وأتمنى لكم النجاح والتوفيق و  أن تكونوا صوت الحق والحقيقة لخدمة  وحدة صف الكوردي و نقل الخبر  بأمانة و صدق عن نبض شارع الكوري







ليست هناك تعليقات