كلمة سكرتير حزب الوحدة في ذكرى الستين لاول حزب كردي سوري
اهم
النقاط والخطوط العريضة التي تم تناولها من قبل الاستاذ محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) في كلمته الارتجالية المصورة التي القاها بمناسبة الذكرى السنوية الستون لتاسيس اول حزب سياسي كوردي في سورية
* بدا كلمته بتوجيه التحية الى الرواد الاوائل السبعة الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية الاعلان عن اول حزب سياسي كوردي في صيف عام 1957 وهم كل من المناضلين ( اوصمان صبري - رشيد حمو - حمزة نويران - شوكت حنان - خليل عبدالله - محمد علي خوجة - حميد حاج درويش ) حيث اوضح بان من بين الاعضاء السبعة المؤوسسين كان اربعةُ منهم من منطقة عفرين وهم ( رشيد حمو - شوكت حنان - محمد علي خوجة - خليل عبدالله
* الكورد خلال الستون سنة الماضية عانوا كثيراً من ظلم وجور واضطهاد الانظمة الحاكمة لسوريا... حيث كانت الموسيقا الكوردية..والغناء الكوردي .. وألف باء اللغة الكوردية في نظر تلك الانظمة الشيوفينية المركزية في دمشق تشكل تهديداً لوحدة سوريا وتحريضاً على تقسيم وتفتيت سوريا لذلك فان منعها وحظرها وتحريمها من قبل الانظمة كانت لاتقل عن حظر وتحريم ومنع التبغ المهرب والمتفجرات,,فلذلك كان الكورد يستمعون الى اغانيهم وموسيقاهم بالسر وفي الغرف المغلقة
* بفضل اللبنة الاولى التي وضعها هؤلاء المناضلين الاوائل عام 1957 وبفضل نضالهم آنذاك فانه اصبح للكورد اليوم صدى وشهرة على مستوى سورية والمنطقة والعالم
* الانظمة المتعاقبة على سدة الحكم في سوريا وخاصة بعد تولي البعث للسلطة عام 1963 كانت وماتزال تعمل جاهداً وتريد القضاء على الوجود الكوردي التاريخي,,فمازال الى يومنا هذا هناك انكار وتنكر للوجود الكوردي في الدستور الرسمي السوري
فالنظام البعثي بجناحيه العراقي والسوري حاول ومازال يحاول انهاء الوجود الكوردي وطمس هويته القومية والقضاء على لغته الام
* الحركة الكوردية في الستون سنة الماضية ومع كل ما كانت تحملها من سلبيات وماكان يكتنفها من خلافات الاَ انها استطاعت ان تلعب دوراً ايجابياً في الحفاظ على الهوية واللغة الكوردية وحمايتها والدفاع عنها ,,, واحياء احتفالات نوروز القومية
* الحرب التي مورست ضد الكورد وحركته السياسية من قبل الانظمة الحاكمة خلال الاعوام التي مضت كانت حرباً ضروسة وشرسة ,, حيث كان الكوردي يُضطهد ويعاقب لمجرد الافساح عن هويته القومية
* الحركة الكوردية في سوريا كانت رائدة في استخدام مصطلح الديمقراطية وحقوق الانسان والمساواة وحق تقرير المصير واعتباره حقاً مشروعاً للشعوب وذلك في ادبياته السياسية بخلاف بقية القوى والاحزاب العربية والشيوعية الاخرى التي كانت تتجنب وتتحاشى ذلك
* منذ ستة سنوات وباسم الثورة و (الجهاد المقدس) وما آلت اليها الاوضاع في سوريا من قتل لمئات الالاف ، ودمارشبه كامل ،وهجرة وتشرد في اصقاع الارض ،وغرق في البحار والمحيطات ،ووووو الخ فمن هي الجهة التي تتحمل المسؤولية عن كل ماحدث ؟؟؟؟؟
لاشك بانها الدولة كنظام وسلطة البعث يتحملون وبالدرجة الاولى المسؤولية عن ذلك،،، فهم يتحملون بلا شك المسؤولية القانونية والاخلاقية عن ذلك
اضافة لجماعات الاسلام السياسي وعلى راسهم الاخوان المسلمون الذين يتحملون المسؤولية مشاركةً مع النظام عن ارتكاب تلك الجرائم والمآسي من خلال محاولاتهم ومنذ الايام الاولى لصرخة الشعب السوري في تحويل وتوجيه الانتفاضة السلمية المدنية المشروعة للشعب السوري نحو العسكرة ( عسكرة الثورة) مما حدا الامر بنا كحزب للاعلان فورا وصراحة في حينها عن موقفنا الرافض لهذا التوجه والمنحى الخطير للثورة الذي سيؤدي به وبنضال الشعب السوري بكورده وعربه الى الاجهاض
لقد دمرًت فِراخ الاخوان من داعش والنصرة وغيرها من التشكيلات العسكرية الراديكالية سوريا كدولة وحققوا رغبات واماني النظام الشيوفيني البعثي بتسليح الثورة وانهاءها
* نحن كحزب الوحدة ومنذ اليوم الاول اعلننا عن موقفنا للقوى والاحزاب الكوردية والسورية والكوردستانية بان الازمة في سوريا سوف تطول وتستمر لسنوات وبان سوريا ليست كما هي مصر او تونس او اليمن او العراق... فسورية لها وضع خاص في الحسابات الدولية ومن واجبنا وحقنا ككورد ان نعمل ونسعى وبشتى الوسائل لحماية شعبنا في هذه المعمعة وان لانلتفت الى الوعود والاغراءات الكاذبة المقدمة من قبل الدول الاخرى كتركيا مثلاً
* خلال السنوات الستة الاخيرة تركيا لم تترك موبقة الا وارتكبتها بحق سوريا والسوريين من خلال تحريضها ووعودها الكاذبة للسوريين وتدخلها الفج في شؤونهم
حاولنا كحزب ان لا نتأثر بالاغراءات التركية وان نقف الى جانب المقاتلين الذين دافعوا عن قسطل جندو وسري كانية وقلنا في حينها لكل الاحزاب والمجالس بان هذه الهجمات المنظمة تستوجب علينا كحركة بان ناخذ منها العبر والدروس وان ما ينتظرنا نحن الكورد ربما هو الاسوء
* الاكثر معارضة للنظام الشيوفيني كان ومازال هم الكورد وحركتهم السياسيه والذين كانوا ومازالوا يشكلون معارضة سياسية سلمية غير عنفية وغير متسولة على ابواب الدول كغيرها لطلب السلاح وادخاله الى سوريا لاذكاء نار الفتنة
بل كانت وماتزال الحركة الكوردية تناضل من اجل الاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي وانتزاع حقوقه القومية المشروعة وتحقيق المساواة والحفاظ على السلم الاهلي ولم تسعى يوماً الى تفتيت وتقسيم سوريا كما يتم الترويج له من قبل غلاة الشيوفينية
فقد كنا ومازلنا كحزب على قناعة تامة بانه لاحل للازمة السورية سوى الحل السياسي على قاعدة المساواة واحترام حقوق الجميع افراداً وجماعات في دستور سوريا المستقبلي الاتحادي
* الكورد اجمالاً والحركة الكوردية خاصةً كانوا وما زالوا يحترمون جميع الاديان والطوائف والقوميات ويتميزون عن غيرهم من شعوب المنطقة والقوى السياسية بانهم ضد التميز الطائفي والديني المقيت ويرفضون وينبذون مجرد الحديث عنه ولايميزون بين كوردي سني او شيعي او علوي او ايزيدي او كاكائي او شبكي او فيلي او مسيحي بل ينظرون للجميع وبنفس المسافة بانهم كورد
*تركيا منخرطة عسكرياً وبشكل مباشر في الهجمات المنظمة التي تستهدف الكورد والتي تشنها الجماعات الارهابية الراديكالية بين الفينة والاخرى،، البارحة وليس منذ زمن بعيد شنت تلك الجماعات هجمات منظمة وباسناد مباشر من قبل المدفعية التركية على كل من غزاوية وايسكا واعزاز وعلي قينو،، فباسم المعارضة والائتلاف والاسلام السياسي والاخوان يريدون احتلال واستباحة قرى غزاوية وجلمة وايسكا
انتصارات قسد ومن ضمنه ال YPG و YPJ في الطبقة وسد الفرات والرقة تزعج وتقلق تركيا وحلفاءها من المجاميع الاسلامية وتفقدهم توازنهم لذلك تريد تركيا ومرتزقتها القضاء على الادارة الذاتية القائمة ونشر الفوضى العارمة والتسيب في المناطق الكوردية والقضاء على كل من ال YPG-YPJ
فالكل متضايق من الحضور الكوردي الدولي ومتضايق من الادارة الذاتية القائمة ومن الدور الذي تؤديه قوات قسد وال YPG وYPJ
* ازاء هذه المخاطر فان القضية هي اكبر من الاحزاب والاشخاص ،، وكواجب تاريخي ملقاة على عاتقنا جميعاً كافراد واحزاب ومنظمات ان نعمل ونؤدي واجبنا وفقاً لثقافة نورالدين ظاظا وشوكت حنان واوصمان صبري في الحفاظ على السلم الاهلي الكوردي واعتماد لغة الحوار في التعاطي على مستوى كل قرية وحي وشارع وبناء بين ابناء شعبنا في المناطق الكوردية وفي اطار الحركة الكوردية والكوردستانية لانه مفتاح الحل وتأمين مقومات الصمود والمقاومة في وجه الانظمة الغاصبة لكوردستان
* نحن نعيش وضعاً تاريخياً مهماً ومفصلياً وبشهادة الجميع ومن يحافظ على مناطقنا ويقدم التضحيات لتحقيق الامن والامان فيها هم قوى ال YPG والاسايش الذين تستهدفهم الحملات الاعلامية المغرضة التي تبثها القنوات الاعلامية المشبوهة كقناة الجزيرة وغيرها تنفيذاً لاجندات الاخوان واسيادهم بهدف تشويه سمعة وصورة تلك القوات عالمياً في محاولة منها لاظهار تلك القوات كقوات ارهابية وانفصالية ، لا بل فوق ذلك يطالبون ويسعون بان تولًف الاحزاب الكوردية سياساتها ومواقفها وفقاً لاجنداتهم هم
بالكوردي الفصيح والصرف نعلنها بان ال PYD كحزب شقيق ليس بحزب ارهابي وانفصالي وكل من يعزف على هذه المعزوفة ويساهم في نشر هذه البروبوغاندا فانهم لايريدون الخير لسوريا ولايريدون الخير للشعب الكوردي
* النظام الايراني وبالرغم من انه ليس بجار لنا الاً ان مكتب اية الله خلخالي هو الذي اصدر الاوامر باعدام قاضي محمد ومن بعده سكرتير الديمقراطي الكوردستاني سليمان معيني (توفيق امين) الذي تم سحل وسحب جثته خلف السيارة في الشوارع عام 1968 وذلك بهدف كسر شوكة وارادة الشعب الكوردي في كوردستان ايران ولم يتوقف اجرام النظام الايراني وسلسلة جرائمه بحق الكورد وقادته عند ذلك بل امتد الى اغتيال الدكتور عبدالرحمن قاسملوا في فينا واغتيال الدكتور صادق شرف كندي في برلين ، كل تلك الجرائم بحق الكورد ارتكبه النظام الايراني وليس النظام المصري او الاردني او السعودي !!!!
* نحن الكورد كشعب وحركة سياسية لم نعادي احداً على مر التاريخ ولم نعتدي على احد من الشعوب،، بل الاخرين كانوا هم يعادوننا ويعتدون علينا وعلى حقوقنا ، لذلك كنًا دوماً في مواقع الدفاع المشروع عن النفس
* لكي لانوهم انفسنا ونكون صريحين مع شعبنا فان الحركة الكوردية بجميع احزابها وفصائلها ومن ضمنها الاتحاد الديمقراطي لم يعلن اي حزب من تلك الاحزاب عن نيته في الانفصال عن سوريا ولايتضمن برنامج اي حزب منها على اي بند يستشف منه ذلك او يشتم منه رائحة الانفصال والكل كانوا ومازالوا مقتنعين بان حل القضية الكوردية يكون ضمن اطار الدولة السورية ووحدتها وفقاً للعهود والمواثيق الدولية وضمن سوريا اتحادية
* الحركة الكوردية والقادة الكورد والقوات الكوردية لم يسلموا يوماً من السهام والهجمات والبروبوغانداالموجهة اليهم من الانظمة الغاصبة،، فهذه الهجمات والبروبوغاندا العدائية التي تستهدفنا اليوم وتستهدف قواتنا العسكرية ، كانت فيما مضى تستهدف اخوتنا الكورد في باشوري كوردستان وكان اعداء الكورد يطلقون على قوات البشمركة التي كانت تدافع عن الكورد وكوردستان صفة و تسمية قطاع الطرق والملحدين والكفرة وكانوا يتناولون شخصية المناضل الراحل الملا مصطفى البارزاني بشتى الاوصاف والصفات الغير الحميدة بهدف النيل من عزيمته وارادته وصموده في النضال والمقاومة وتشويه صورته في نظر انصاره ومؤيديه من الثوار
فتلك العقلية والذهنية الاقصائية والشيوفينية مازالت هي السائدة لدى الانظمة الغاصبة لكوردستان
* فان لم نكن محبين و مخلصين لعفرين وكوباني وديريك وقامشلوا،، فلن نكون محبين ومخلصين لطوز خرماتو وجمجمال وكركوك،،، فبقدر مانكون اوفياء وحريصون على عفرين وكوباني والجزيرة سوف نكون اوفياء وحريصون على باكور وباشور وروج هلاتي كوردستان
هذا هو المقياس وهذا هو المعيار....
ان لم تكن مخلصاً لل YPG وان لم تكن حريصاً عليه ، فلن تكون حريصاً ومخلصاً لاي واحدٍ من البشمركة !!!
وان لم نكن داعمين ومساندين لقوات ال YPG وYPJ في قسطل جندو وشوارع الشيخ مقصود وكوباني وسري كانية ،، حاشاكم حينها نحن نكذب ان ادعينا باننا داعمين ومساندين لاي بشمركة في الاجزاء الاخرى !!!!!
هذه المقولة قلناها سابقاً وعلى الملىء وامام مسؤولي ورؤساء الاحزاب الكوردية والكوردستانية وامام سفراء ووزراء الدول ونكررها الان ووغداً وبعد غد
* جدير بنا في هذه المناسبة ان نتوجه بالتحية للمناضل المعتقل في السجون التركية الاخ صلاح الدين دميرتاش ورفاقه البرلمانيين الذين حظيوا باحترام وتأييد اكثر من خمسة ملايين ناخب
* الكورد ليسوا بارهابيين والتفجيرات التي طالت المدن التركية لم يقدم على ارتكابها والقيام بها حزب ال PKK كما يروج له الاعلام التركي بل الاسلام السياسي وداعش هم وراء تلك التفجيرات
* عبدالله اوجلان المعتقل في ايمرالي منذ 18 عاماً هو ليس بارهابي وقاطع طريق بل هو سياسي معروف ويمثل قسماً كبيراً من الشعب الكوردي ‘
حرية اوجلان هي المفتاح والخطوة العملية للدخول في الحوار واطلاق عملية السلام مجدداً بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني ناهيك عن انه مطلب الملايين بما فيهم الكتاب والمثقفين واصحاب جائزة نوبل للسلام وانصار حقوق الانسان من مختلف الدول والقوميات
* الاستفتاء المزمع اجراءه بعد ثلاثة اشهر في جنوب كوردستان بخصوص الاستقلال هو حقُ طبيعي ومشروع للكورد بالرغم من معارضة تركيا وايران والعراق له ونحن كحزب نؤيد ذلك ونسانده ونحترم ارادة الشعب هناك وبالرغم من ادراكنا له بانه اجراء محلي ضمن حدود اقليم كوردستان والعراق ولايحق لنا ككورد من عفرين وكوباني وقامشلوا ومهاباد وديار بكر الادلاء باصواتهم في ذاك الاستفتاء لكنه كموقف سياسي وواجب اخلاقي نجد بان الاستفتاء كحق طبيعي ومشروع سوف نقف معه ونسانده ونباركه ، علما ان الاستفتاء لايعني الاستقلال واعلان الدولة بعده مباشرة بستة اشهر او سنة وحجز مقعد للدولة الكوردية في الامم المتحدة،،، علينا ان لا نوهم انفسنا ايها الاخوة والاخوات والساسة فاعلان الدولة يتطلب ترتيباً للبيت الداخلي نضالاً وجهداً دؤوباً قد يستغرق سنوات
* حيال الهجمة التي تستهدفنا ككورد يتوجب علينا بذل المزيد من الجهد والعمل الدؤوب على خطى المؤسسين الاوائل وحريُ بنا ان نقرأ النتاج الفكري لكلٍ من اوصمان صبري ونورالدين ظاظا وجكرخوين لكي نتسلح بالعلم والمعرفة
**حماية مناطقنا الكوردية ،،،،وزراعة الاشجار وحماية البيئة هي حماية كوردستان وتراب الوطن
الدراسة ،،، والعلم ،،، والمعرفة هو الدواء لكل داء والمفتاح لكل مشكلة
الاتفاق ،،، ووحدة الشعب الكوردي ،،، ووحدة الحركة السياسية هو المطلوب وهو الاساس
ولكم الشكر
الترجمة والصياغة : المحامي حسين نعسو
النقاط والخطوط العريضة التي تم تناولها من قبل الاستاذ محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) في كلمته الارتجالية المصورة التي القاها بمناسبة الذكرى السنوية الستون لتاسيس اول حزب سياسي كوردي في سورية
* بدا كلمته بتوجيه التحية الى الرواد الاوائل السبعة الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية الاعلان عن اول حزب سياسي كوردي في صيف عام 1957 وهم كل من المناضلين ( اوصمان صبري - رشيد حمو - حمزة نويران - شوكت حنان - خليل عبدالله - محمد علي خوجة - حميد حاج درويش ) حيث اوضح بان من بين الاعضاء السبعة المؤوسسين كان اربعةُ منهم من منطقة عفرين وهم ( رشيد حمو - شوكت حنان - محمد علي خوجة - خليل عبدالله
* الكورد خلال الستون سنة الماضية عانوا كثيراً من ظلم وجور واضطهاد الانظمة الحاكمة لسوريا... حيث كانت الموسيقا الكوردية..والغناء الكوردي .. وألف باء اللغة الكوردية في نظر تلك الانظمة الشيوفينية المركزية في دمشق تشكل تهديداً لوحدة سوريا وتحريضاً على تقسيم وتفتيت سوريا لذلك فان منعها وحظرها وتحريمها من قبل الانظمة كانت لاتقل عن حظر وتحريم ومنع التبغ المهرب والمتفجرات,,فلذلك كان الكورد يستمعون الى اغانيهم وموسيقاهم بالسر وفي الغرف المغلقة
* بفضل اللبنة الاولى التي وضعها هؤلاء المناضلين الاوائل عام 1957 وبفضل نضالهم آنذاك فانه اصبح للكورد اليوم صدى وشهرة على مستوى سورية والمنطقة والعالم
* الانظمة المتعاقبة على سدة الحكم في سوريا وخاصة بعد تولي البعث للسلطة عام 1963 كانت وماتزال تعمل جاهداً وتريد القضاء على الوجود الكوردي التاريخي,,فمازال الى يومنا هذا هناك انكار وتنكر للوجود الكوردي في الدستور الرسمي السوري
فالنظام البعثي بجناحيه العراقي والسوري حاول ومازال يحاول انهاء الوجود الكوردي وطمس هويته القومية والقضاء على لغته الام
* الحركة الكوردية في الستون سنة الماضية ومع كل ما كانت تحملها من سلبيات وماكان يكتنفها من خلافات الاَ انها استطاعت ان تلعب دوراً ايجابياً في الحفاظ على الهوية واللغة الكوردية وحمايتها والدفاع عنها ,,, واحياء احتفالات نوروز القومية
* الحرب التي مورست ضد الكورد وحركته السياسية من قبل الانظمة الحاكمة خلال الاعوام التي مضت كانت حرباً ضروسة وشرسة ,, حيث كان الكوردي يُضطهد ويعاقب لمجرد الافساح عن هويته القومية
* الحركة الكوردية في سوريا كانت رائدة في استخدام مصطلح الديمقراطية وحقوق الانسان والمساواة وحق تقرير المصير واعتباره حقاً مشروعاً للشعوب وذلك في ادبياته السياسية بخلاف بقية القوى والاحزاب العربية والشيوعية الاخرى التي كانت تتجنب وتتحاشى ذلك
* منذ ستة سنوات وباسم الثورة و (الجهاد المقدس) وما آلت اليها الاوضاع في سوريا من قتل لمئات الالاف ، ودمارشبه كامل ،وهجرة وتشرد في اصقاع الارض ،وغرق في البحار والمحيطات ،ووووو الخ فمن هي الجهة التي تتحمل المسؤولية عن كل ماحدث ؟؟؟؟؟
لاشك بانها الدولة كنظام وسلطة البعث يتحملون وبالدرجة الاولى المسؤولية عن ذلك،،، فهم يتحملون بلا شك المسؤولية القانونية والاخلاقية عن ذلك
اضافة لجماعات الاسلام السياسي وعلى راسهم الاخوان المسلمون الذين يتحملون المسؤولية مشاركةً مع النظام عن ارتكاب تلك الجرائم والمآسي من خلال محاولاتهم ومنذ الايام الاولى لصرخة الشعب السوري في تحويل وتوجيه الانتفاضة السلمية المدنية المشروعة للشعب السوري نحو العسكرة ( عسكرة الثورة) مما حدا الامر بنا كحزب للاعلان فورا وصراحة في حينها عن موقفنا الرافض لهذا التوجه والمنحى الخطير للثورة الذي سيؤدي به وبنضال الشعب السوري بكورده وعربه الى الاجهاض
لقد دمرًت فِراخ الاخوان من داعش والنصرة وغيرها من التشكيلات العسكرية الراديكالية سوريا كدولة وحققوا رغبات واماني النظام الشيوفيني البعثي بتسليح الثورة وانهاءها
* نحن كحزب الوحدة ومنذ اليوم الاول اعلننا عن موقفنا للقوى والاحزاب الكوردية والسورية والكوردستانية بان الازمة في سوريا سوف تطول وتستمر لسنوات وبان سوريا ليست كما هي مصر او تونس او اليمن او العراق... فسورية لها وضع خاص في الحسابات الدولية ومن واجبنا وحقنا ككورد ان نعمل ونسعى وبشتى الوسائل لحماية شعبنا في هذه المعمعة وان لانلتفت الى الوعود والاغراءات الكاذبة المقدمة من قبل الدول الاخرى كتركيا مثلاً
* خلال السنوات الستة الاخيرة تركيا لم تترك موبقة الا وارتكبتها بحق سوريا والسوريين من خلال تحريضها ووعودها الكاذبة للسوريين وتدخلها الفج في شؤونهم
حاولنا كحزب ان لا نتأثر بالاغراءات التركية وان نقف الى جانب المقاتلين الذين دافعوا عن قسطل جندو وسري كانية وقلنا في حينها لكل الاحزاب والمجالس بان هذه الهجمات المنظمة تستوجب علينا كحركة بان ناخذ منها العبر والدروس وان ما ينتظرنا نحن الكورد ربما هو الاسوء
* الاكثر معارضة للنظام الشيوفيني كان ومازال هم الكورد وحركتهم السياسيه والذين كانوا ومازالوا يشكلون معارضة سياسية سلمية غير عنفية وغير متسولة على ابواب الدول كغيرها لطلب السلاح وادخاله الى سوريا لاذكاء نار الفتنة
بل كانت وماتزال الحركة الكوردية تناضل من اجل الاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي وانتزاع حقوقه القومية المشروعة وتحقيق المساواة والحفاظ على السلم الاهلي ولم تسعى يوماً الى تفتيت وتقسيم سوريا كما يتم الترويج له من قبل غلاة الشيوفينية
فقد كنا ومازلنا كحزب على قناعة تامة بانه لاحل للازمة السورية سوى الحل السياسي على قاعدة المساواة واحترام حقوق الجميع افراداً وجماعات في دستور سوريا المستقبلي الاتحادي
* الكورد اجمالاً والحركة الكوردية خاصةً كانوا وما زالوا يحترمون جميع الاديان والطوائف والقوميات ويتميزون عن غيرهم من شعوب المنطقة والقوى السياسية بانهم ضد التميز الطائفي والديني المقيت ويرفضون وينبذون مجرد الحديث عنه ولايميزون بين كوردي سني او شيعي او علوي او ايزيدي او كاكائي او شبكي او فيلي او مسيحي بل ينظرون للجميع وبنفس المسافة بانهم كورد
*تركيا منخرطة عسكرياً وبشكل مباشر في الهجمات المنظمة التي تستهدف الكورد والتي تشنها الجماعات الارهابية الراديكالية بين الفينة والاخرى،، البارحة وليس منذ زمن بعيد شنت تلك الجماعات هجمات منظمة وباسناد مباشر من قبل المدفعية التركية على كل من غزاوية وايسكا واعزاز وعلي قينو،، فباسم المعارضة والائتلاف والاسلام السياسي والاخوان يريدون احتلال واستباحة قرى غزاوية وجلمة وايسكا
انتصارات قسد ومن ضمنه ال YPG و YPJ في الطبقة وسد الفرات والرقة تزعج وتقلق تركيا وحلفاءها من المجاميع الاسلامية وتفقدهم توازنهم لذلك تريد تركيا ومرتزقتها القضاء على الادارة الذاتية القائمة ونشر الفوضى العارمة والتسيب في المناطق الكوردية والقضاء على كل من ال YPG-YPJ
فالكل متضايق من الحضور الكوردي الدولي ومتضايق من الادارة الذاتية القائمة ومن الدور الذي تؤديه قوات قسد وال YPG وYPJ
* ازاء هذه المخاطر فان القضية هي اكبر من الاحزاب والاشخاص ،، وكواجب تاريخي ملقاة على عاتقنا جميعاً كافراد واحزاب ومنظمات ان نعمل ونؤدي واجبنا وفقاً لثقافة نورالدين ظاظا وشوكت حنان واوصمان صبري في الحفاظ على السلم الاهلي الكوردي واعتماد لغة الحوار في التعاطي على مستوى كل قرية وحي وشارع وبناء بين ابناء شعبنا في المناطق الكوردية وفي اطار الحركة الكوردية والكوردستانية لانه مفتاح الحل وتأمين مقومات الصمود والمقاومة في وجه الانظمة الغاصبة لكوردستان
* نحن نعيش وضعاً تاريخياً مهماً ومفصلياً وبشهادة الجميع ومن يحافظ على مناطقنا ويقدم التضحيات لتحقيق الامن والامان فيها هم قوى ال YPG والاسايش الذين تستهدفهم الحملات الاعلامية المغرضة التي تبثها القنوات الاعلامية المشبوهة كقناة الجزيرة وغيرها تنفيذاً لاجندات الاخوان واسيادهم بهدف تشويه سمعة وصورة تلك القوات عالمياً في محاولة منها لاظهار تلك القوات كقوات ارهابية وانفصالية ، لا بل فوق ذلك يطالبون ويسعون بان تولًف الاحزاب الكوردية سياساتها ومواقفها وفقاً لاجنداتهم هم
بالكوردي الفصيح والصرف نعلنها بان ال PYD كحزب شقيق ليس بحزب ارهابي وانفصالي وكل من يعزف على هذه المعزوفة ويساهم في نشر هذه البروبوغاندا فانهم لايريدون الخير لسوريا ولايريدون الخير للشعب الكوردي
* النظام الايراني وبالرغم من انه ليس بجار لنا الاً ان مكتب اية الله خلخالي هو الذي اصدر الاوامر باعدام قاضي محمد ومن بعده سكرتير الديمقراطي الكوردستاني سليمان معيني (توفيق امين) الذي تم سحل وسحب جثته خلف السيارة في الشوارع عام 1968 وذلك بهدف كسر شوكة وارادة الشعب الكوردي في كوردستان ايران ولم يتوقف اجرام النظام الايراني وسلسلة جرائمه بحق الكورد وقادته عند ذلك بل امتد الى اغتيال الدكتور عبدالرحمن قاسملوا في فينا واغتيال الدكتور صادق شرف كندي في برلين ، كل تلك الجرائم بحق الكورد ارتكبه النظام الايراني وليس النظام المصري او الاردني او السعودي !!!!
* نحن الكورد كشعب وحركة سياسية لم نعادي احداً على مر التاريخ ولم نعتدي على احد من الشعوب،، بل الاخرين كانوا هم يعادوننا ويعتدون علينا وعلى حقوقنا ، لذلك كنًا دوماً في مواقع الدفاع المشروع عن النفس
* لكي لانوهم انفسنا ونكون صريحين مع شعبنا فان الحركة الكوردية بجميع احزابها وفصائلها ومن ضمنها الاتحاد الديمقراطي لم يعلن اي حزب من تلك الاحزاب عن نيته في الانفصال عن سوريا ولايتضمن برنامج اي حزب منها على اي بند يستشف منه ذلك او يشتم منه رائحة الانفصال والكل كانوا ومازالوا مقتنعين بان حل القضية الكوردية يكون ضمن اطار الدولة السورية ووحدتها وفقاً للعهود والمواثيق الدولية وضمن سوريا اتحادية
* الحركة الكوردية والقادة الكورد والقوات الكوردية لم يسلموا يوماً من السهام والهجمات والبروبوغانداالموجهة اليهم من الانظمة الغاصبة،، فهذه الهجمات والبروبوغاندا العدائية التي تستهدفنا اليوم وتستهدف قواتنا العسكرية ، كانت فيما مضى تستهدف اخوتنا الكورد في باشوري كوردستان وكان اعداء الكورد يطلقون على قوات البشمركة التي كانت تدافع عن الكورد وكوردستان صفة و تسمية قطاع الطرق والملحدين والكفرة وكانوا يتناولون شخصية المناضل الراحل الملا مصطفى البارزاني بشتى الاوصاف والصفات الغير الحميدة بهدف النيل من عزيمته وارادته وصموده في النضال والمقاومة وتشويه صورته في نظر انصاره ومؤيديه من الثوار
فتلك العقلية والذهنية الاقصائية والشيوفينية مازالت هي السائدة لدى الانظمة الغاصبة لكوردستان
* فان لم نكن محبين و مخلصين لعفرين وكوباني وديريك وقامشلوا،، فلن نكون محبين ومخلصين لطوز خرماتو وجمجمال وكركوك،،، فبقدر مانكون اوفياء وحريصون على عفرين وكوباني والجزيرة سوف نكون اوفياء وحريصون على باكور وباشور وروج هلاتي كوردستان
هذا هو المقياس وهذا هو المعيار....
ان لم تكن مخلصاً لل YPG وان لم تكن حريصاً عليه ، فلن تكون حريصاً ومخلصاً لاي واحدٍ من البشمركة !!!
وان لم نكن داعمين ومساندين لقوات ال YPG وYPJ في قسطل جندو وشوارع الشيخ مقصود وكوباني وسري كانية ،، حاشاكم حينها نحن نكذب ان ادعينا باننا داعمين ومساندين لاي بشمركة في الاجزاء الاخرى !!!!!
هذه المقولة قلناها سابقاً وعلى الملىء وامام مسؤولي ورؤساء الاحزاب الكوردية والكوردستانية وامام سفراء ووزراء الدول ونكررها الان ووغداً وبعد غد
* جدير بنا في هذه المناسبة ان نتوجه بالتحية للمناضل المعتقل في السجون التركية الاخ صلاح الدين دميرتاش ورفاقه البرلمانيين الذين حظيوا باحترام وتأييد اكثر من خمسة ملايين ناخب
* الكورد ليسوا بارهابيين والتفجيرات التي طالت المدن التركية لم يقدم على ارتكابها والقيام بها حزب ال PKK كما يروج له الاعلام التركي بل الاسلام السياسي وداعش هم وراء تلك التفجيرات
* عبدالله اوجلان المعتقل في ايمرالي منذ 18 عاماً هو ليس بارهابي وقاطع طريق بل هو سياسي معروف ويمثل قسماً كبيراً من الشعب الكوردي ‘
حرية اوجلان هي المفتاح والخطوة العملية للدخول في الحوار واطلاق عملية السلام مجدداً بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني ناهيك عن انه مطلب الملايين بما فيهم الكتاب والمثقفين واصحاب جائزة نوبل للسلام وانصار حقوق الانسان من مختلف الدول والقوميات
* الاستفتاء المزمع اجراءه بعد ثلاثة اشهر في جنوب كوردستان بخصوص الاستقلال هو حقُ طبيعي ومشروع للكورد بالرغم من معارضة تركيا وايران والعراق له ونحن كحزب نؤيد ذلك ونسانده ونحترم ارادة الشعب هناك وبالرغم من ادراكنا له بانه اجراء محلي ضمن حدود اقليم كوردستان والعراق ولايحق لنا ككورد من عفرين وكوباني وقامشلوا ومهاباد وديار بكر الادلاء باصواتهم في ذاك الاستفتاء لكنه كموقف سياسي وواجب اخلاقي نجد بان الاستفتاء كحق طبيعي ومشروع سوف نقف معه ونسانده ونباركه ، علما ان الاستفتاء لايعني الاستقلال واعلان الدولة بعده مباشرة بستة اشهر او سنة وحجز مقعد للدولة الكوردية في الامم المتحدة،،، علينا ان لا نوهم انفسنا ايها الاخوة والاخوات والساسة فاعلان الدولة يتطلب ترتيباً للبيت الداخلي نضالاً وجهداً دؤوباً قد يستغرق سنوات
* حيال الهجمة التي تستهدفنا ككورد يتوجب علينا بذل المزيد من الجهد والعمل الدؤوب على خطى المؤسسين الاوائل وحريُ بنا ان نقرأ النتاج الفكري لكلٍ من اوصمان صبري ونورالدين ظاظا وجكرخوين لكي نتسلح بالعلم والمعرفة
**حماية مناطقنا الكوردية ،،،،وزراعة الاشجار وحماية البيئة هي حماية كوردستان وتراب الوطن
الدراسة ،،، والعلم ،،، والمعرفة هو الدواء لكل داء والمفتاح لكل مشكلة
الاتفاق ،،، ووحدة الشعب الكوردي ،،، ووحدة الحركة السياسية هو المطلوب وهو الاساس
ولكم الشكر
الترجمة والصياغة : المحامي حسين نعسو
كلمة سكرتير حزب الوحدة في ذكرى الستين لاول حزب كردي سوري
مراجعة بواسطة Hassan
في
سبتمبر 08, 2017
التقييم: 5

ليست هناك تعليقات