!

ملف اليوم - مبادرة من وجهاء و مشايخ الرقة لإخراج المدنين و الخروج الآمن لإرهابيي الداعش المحليين مع ضمان الحفاظ على حياتهم

مشاهدة
المرصد الكردي
14.10.2017



أصدر يوم السبت 14.10.2017 بيانا منسوبا إلى ما يعرف مشايخ و وجهاء الرقة تابعته المرصد الكردي و جاء فيه " نحن شيوخ ووجهاء عشائر الرقة نعلن اننا وحقنا للدماء ولوضع حد لمأساة اهلنا العالقين داخل المدينة وبعد ان انكفأ الارهابين والمغرر بهم ولم يبقى منهم الا قلة محاصرة في نقطة او اكثر داخل المدينة لا مجال امامهم الا الاستسلام او الموت"  ، و أشار البيان أن " هدفنا هو التحرير وليس القتل وجهنا نداءا الى قوات سورية الديمقراطية  ليتم تسوية وضع من تبقى داخل المدينة من المقاتلين المحليين وتأمين خروجهم الى مناطق خارج المدينة بضماناتنا . وقد وافقت قوات سورية الديمقراطية مشكورة على مضمون هذا النداء " .
و اكدوا في بيانهم عن كيفية إخراج المقاتلين ، حيث جاء في بيانهم " ونحن الان نقوم بتنظيم الية لإخراج هؤلاء المخدوعين المضللين من اجل الحفاظ على حياة المدنيين الذين اتخذوهم كدروع بشرية ولحماية ما تبقى من المدينة من الدمار والخراب "  .
و ختم بيانهم بالقول " لذا نعلن للملأ اننا كوجهاء وشيوخ عشائر الرقة نتكفل بضمان حياة هؤلاء الذين سيتم اخراجهم . ونتمنى ان تخطو المناطق الاخرى ذات الخطوات ليعم الامن والسلام في بلدنا ويتم تنظيفها من رجس الارهاب والظلم ولنعيش اسوة بغيرنا احرارا في مدينتنا البطلة حاربت الارهاب نيابة عن العالم اجمع .
نكرر شكرنا لقوات سورية الديمقراطية الذين تفاعلوا مع ندائنا ايجابيا متفهمين طبيعة مجتمعنا العشائرية ومبدين حرصهم على ارواح المدنيين العزل .
عاشت سورية حرة ديمقراطية تعددية
الموت للإرهاب والنصر لشعوبنا "
و في السياق نفسه قال التحالف الدولي ، في بيان لهم ، إنه "تم تنظيم قافلة من الحافلات لمغادرة الرقة في 14 أكتوبر/ تشرين الأول بموجب تسوية توسط فيها مجلس الرقة المدني وشيوخ العشائر العربية في 12 أكتوبر/ تشرين الأول"، مضيفا أن "التسوية تهدف إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين على أن يتم استثناء الإرهابيين الأجانب في داعش من التسوية"، دون أن يوضح ما إذا كان من المسموح خروج عناصر داعش غير الأجانب.

وذكر بيان التحالف أنه "سيتم التحقق من هويات المدنيين الذين يغادرون الرقة وفقا لهذه التسوية من قبل قوات سوريا الديمقراطية".
وأشار البيان أن التحالف "لم يشارك في المفاوضات التي تمخضت عن هذه التسوية، ولكنه يعتقد أن هذه التسوية ستضمن سلامة الأرواح البريئة، وتسمح لقوات سوريا الديمقراطية والتحالف بالتركيز على هزيمة إرهابيي داعش، مع أقل احتمال لحصول خسائر في صفوف المدنيين".
علما  أنه لا يزال أكثر من 500 مواطن كردي مدني من كوباني مجهولي المصير أكثر من ثلاثة أعوام  في قبضة تنظيم داعش الإرهابي.
و  يذكر أن  قوات سوريا الديمقراطية منذ عشرة أيام تمنع الإعلام من الدخول الى الرقة لتغطية أحداثها. 

ليست هناك تعليقات