!

فضيحة رئيس مجلس اللاجئين في سليمانية و النصب والاحتيال على اللاجئين والتشجيع على الهجرة

مشاهدة
المرصد الكردي - خاص 

2-9-2015

معدل

منذ أن بدأت الثورة السورية تحول الشعب السوري بكافة مكوناته الى سلعة في الاسواق الرخيصة للاتجار به من الدول و المحاور و تجار الأزمات على مستوى الدول والأشخاص ، ولكن الغريب أن  نكون الضحية والجلاد ، السلعة والتاجر ، القاتل والمقتول كما في تقريرنا الذي يتحدث عن مسؤول كوردي سوري استغل منصبه ومنصب والده و علاقات حزبه مع إقليم كوردستان العراق الذي ساعده في استلام هذا المنصب. 

تعديل

إنه خالد عبد الرحمن عضو سابق في حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ونجل احد القياديين المعروفين في الحزب من مدينة ديريك و رئيس مجلس اللاجئين السوريين في السليمانية ،فقد ذكر عدة اشخاص بأنه وخلال  استلامه لهذا المنصب كان يتواصل مع  النازحين الكورد في مدينة سليمانية - إقليم كوردستان ويشجعهم على الهجرة وأنه باستطاعته تأمين ايصالهم الى أوربا بطريقة نظامية مقابل مبالغ مالية، وأشار مصدرنا الذي كان احد ضحاياه بأنه وبعد ان حصل على المبلغ المتفق اخبرهم بأنه لا يستطيع أن يأمن لهم الطريق من اقليم كردستان الى اوربا فطلب منهم التوجه الى تركيا ليأمن لهم طريق الهجرة الى أوربا بطريقة مشروعة ، و أفاد ضحية أخرى بعد وصولنا الى تركيا طلب منا أن نمهله لعدة أيام ومن ثم اسبوع وبعدها شهر إلى أن فقدنا الأمل منه ، فاضطررنا أن نهاجر عن طريق المهربين ، وقد وكلنا احد المحامين لرفع دعوى قضائية بحقه في اقليم كوردستان .أما الضحية الأخرى يقول أنه أختفى من الساحة بعد أن رفعنا بحقه دعوى قضائية وتم تعين شخص اخر مكانه بقرار من المجلس الوطني الكردي في الإقليم . علماً أن المبلغ الذي اختلسه 16 دفترا ( 160الف دولار ) من الراغبين بالهجرة من مخيم النازحين السوريين في سليمانية من مخيم  (عربت أو باريكا ) . بين هذا وذاك يضيع المواطن المغلوب على أمره بين تجار الأزمات وداعميه   نتسائل : هل من مستجيب لاعادة الحق الى اصحابه ومحاسبة كل من يسول له نفسه في التلاعب بمصير اللاجئين وحياتهم ؟ .

عدل

ليست هناك تعليقات