حزب الوحدة الديمقراطي الكردي والقرار الصائب
بقلم المحامي محمود دالي

ان اتخاذ حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) القرار بالمشاركة في الانتخابات التي دعت اليها الادارة الذاتية في مقاطعة عفرين ورغم هالة الانتقادات التي وجهت اليها من الكثيرين أشخاصاً وأحزاب تبقى خطوة جريئة وصائبة وفي الاتجاه الصحيح رغم ماتعترضها من اشكاليات فهي نابعة من الثقة بسياسة الحزب فهي تمثل تحدياً يتماشى مع الواقع الموجود دون التهرب منها أو الاختباء خلف البيانات ........... فما هي موجبات وتبعات وسلبيات هكذا قرار : 1 ـ رسالة واضحة لحزب الاتحاد الديمقراطي بأنها ليست الوحيدة على الساحة الكردية وأن هناك أحزاب أخرى اختارت النضال السياسي ولايمكن تهميشها أو اهمالها دون ان تكون تابعاً لها واختباراً لمدى نزاهة و ديمقراطية الانتخابات 2 ـ خطوة جريئة لأنها تضع في الاختبار مدى ثقلها الجماهيري ومدى قدرة الحزب على العمل بين الجماهير دون التبعية السياسية والحفاظ على استقلالية قرارها السياسي 3 ـ ترسخ عملها الميداني بين جماهيرها وفي المناطق الكردية داخل الوطن 4 ـ تمثل نقطة تحول فعلية للانتقال من النضال عبر البيانات والتصريحات الى النضال العملي الميداني لتعزيز موقعه ووجوده 5 ـ تسخير طاقات الحزب لخدمة الشعب الكردي والمناطق الكردية رغم الصعاب والعقبات 6 ـ اثبات عملي بأن الحزب اختارالوطن ساحة للنضال تحت أي ظرف لا المهجر والعواصم الاقليمية والأوربية 7 ـ ترجمة فعلية لبرنامجها السياسي بانها تقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب الكردية والكردستانية وتنفيذ فعلي لاتفاقية دهوك بالتعامل مع الادارة الذاتية والمساهمة في تفعيلها وتطويرها ولكن مثلما لهذا القرار ايجابيات كثيرة وانما لها تبعات أيضاً من أهمها هل سيستطيع الحفاظ على موقعه وعدم الانجرار الى مواقف قد تتنافى مع برنامجه وموقعه السياسي ولانستبعد احتمالية تحوله الى حزب معارض في الكثير من المواقف داخل الوطن ومن خلال الادارة الذاتية وكما سيتحمل الكثير من الانتقادات والمواقف المتشنجة من الأحزاب الكردية خارج حركة تف دم مما يكلفها عدم امكانية لعب اي دور توافقي بين تف دم والمجلس الوطني الكردي ومن حيث النتيجة فان القرار يعتبر جريئاً وصحيحاً ويعكس فكرة النضال داخل الوطن من حيث رؤية الواقع كما هو لاكما يتمناه وحبذا لو تمتلك بقية الأحزاب الجرأة لاتخاذ مثل هكذا قرار لاختبار نفسها وقدرتها الجماهيرية وتعزيز وجودها في الوطن بدلاً من ترك الساحة واقتصار نضالها بالبيانات والتصاريح والادعاء بتمثيلها للشعب وبعض الاعتصامات خارج الوطن في المدن الأوربية ..... انها خطوة تاريخية .........وبالتوفيق
2 / 9 / 2015

ان اتخاذ حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) القرار بالمشاركة في الانتخابات التي دعت اليها الادارة الذاتية في مقاطعة عفرين ورغم هالة الانتقادات التي وجهت اليها من الكثيرين أشخاصاً وأحزاب تبقى خطوة جريئة وصائبة وفي الاتجاه الصحيح رغم ماتعترضها من اشكاليات فهي نابعة من الثقة بسياسة الحزب فهي تمثل تحدياً يتماشى مع الواقع الموجود دون التهرب منها أو الاختباء خلف البيانات ........... فما هي موجبات وتبعات وسلبيات هكذا قرار : 1 ـ رسالة واضحة لحزب الاتحاد الديمقراطي بأنها ليست الوحيدة على الساحة الكردية وأن هناك أحزاب أخرى اختارت النضال السياسي ولايمكن تهميشها أو اهمالها دون ان تكون تابعاً لها واختباراً لمدى نزاهة و ديمقراطية الانتخابات 2 ـ خطوة جريئة لأنها تضع في الاختبار مدى ثقلها الجماهيري ومدى قدرة الحزب على العمل بين الجماهير دون التبعية السياسية والحفاظ على استقلالية قرارها السياسي 3 ـ ترسخ عملها الميداني بين جماهيرها وفي المناطق الكردية داخل الوطن 4 ـ تمثل نقطة تحول فعلية للانتقال من النضال عبر البيانات والتصريحات الى النضال العملي الميداني لتعزيز موقعه ووجوده 5 ـ تسخير طاقات الحزب لخدمة الشعب الكردي والمناطق الكردية رغم الصعاب والعقبات 6 ـ اثبات عملي بأن الحزب اختارالوطن ساحة للنضال تحت أي ظرف لا المهجر والعواصم الاقليمية والأوربية 7 ـ ترجمة فعلية لبرنامجها السياسي بانها تقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب الكردية والكردستانية وتنفيذ فعلي لاتفاقية دهوك بالتعامل مع الادارة الذاتية والمساهمة في تفعيلها وتطويرها ولكن مثلما لهذا القرار ايجابيات كثيرة وانما لها تبعات أيضاً من أهمها هل سيستطيع الحفاظ على موقعه وعدم الانجرار الى مواقف قد تتنافى مع برنامجه وموقعه السياسي ولانستبعد احتمالية تحوله الى حزب معارض في الكثير من المواقف داخل الوطن ومن خلال الادارة الذاتية وكما سيتحمل الكثير من الانتقادات والمواقف المتشنجة من الأحزاب الكردية خارج حركة تف دم مما يكلفها عدم امكانية لعب اي دور توافقي بين تف دم والمجلس الوطني الكردي ومن حيث النتيجة فان القرار يعتبر جريئاً وصحيحاً ويعكس فكرة النضال داخل الوطن من حيث رؤية الواقع كما هو لاكما يتمناه وحبذا لو تمتلك بقية الأحزاب الجرأة لاتخاذ مثل هكذا قرار لاختبار نفسها وقدرتها الجماهيرية وتعزيز وجودها في الوطن بدلاً من ترك الساحة واقتصار نضالها بالبيانات والتصاريح والادعاء بتمثيلها للشعب وبعض الاعتصامات خارج الوطن في المدن الأوربية ..... انها خطوة تاريخية .........وبالتوفيق
2 / 9 / 2015
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي والقرار الصائب
مراجعة بواسطة Hassan
في
سبتمبر 02, 2015
التقييم: 5
ليست هناك تعليقات