الرئيسية
/
غير مصنف
/
السياسي صلاح علمداري : ما نشره الاعلامي حسين عمر على موقع روداو حول
مؤتمر سليمانية عليه استفهامات كثيرة
السياسي صلاح علمداري : ما نشره الاعلامي حسين عمر على موقع روداو حول مؤتمر سليمانية عليه استفهامات كثيرة
المرصد الكردي : 
من قامشلو إلى السليمانية...؟!
إغناءً لمقالة الصديق العزيز حسين عمر المنشورة في موقع روداو بتاريخ 17\7\2017 بالعنوان أعلاه مع إضافة إشارتي استفهام و تعجب من قبلنا .
أولاً : أعتقد أن الكرد بحاجة إلى اجتماعات تشاورية و حوارات مفتوحة و ليس فقط مهرجانات مناسباتية و أن فكرة انعقاد مؤتمر قومي كردستاني تبقى فكرة حميدة إذا كنا نؤمن بحقيقة أن كردستان هي واحدة رغم التقسيم و للكرد مصالح قومية و أمن قومي , و نقر ببشاعة المشهد الكردستاني و سوء الأداء السياسي حيث ظاهرة المحاور المتنازعة على تصدر الزعامة الكردستانية , علاقة كل محور مع الدول الاقليمية , تدخلات البعض الكردستاني في شؤون البعض الآخر , التكاثر المفرط للأحزاب في كل جزء ... تدخلات و تهديدات الدول الإقليمية و المجموعات الإرهابية بشكل مباشر و غير مباشر ... و نشعر بأهمية المرحلة المصيرية التي تعيشها عموم المنطقة و الفرصة التي سنحت لكرد روز- آفا بتحقيق حضور لافت و مكاسب عديدة و يستثمرها( الفرصة ) مسؤولوا إقليم كردستان من جهتهم في إجراء استفتاء شعبي من المنتظر أن تكون بنعم قوية لإعلان دولة كردستان على جغرافيا الإقليم ..
إذا كنا متفقين على هذه القراءة البسيطة حينها يجب نبارك أي اجتماع كردي و اجتماع السليمانية التشاوري ضمناً سيما و أن الهدف النهائي له هو عقد مؤتمر قومي , يضع ضوابط للحالة الكردية العبثية , ينظم العلاقات البينية, يحدد المصالح القومية و مقومات الأمن القومي الكردستاني , يختار مجلساً فوق حزبياً... و نشد على يد من يسعى إلى كل ذلك ( منظمات و أفراد ) لأنهم يؤدون واجباً قومياً في لحظة مصيرية لا أن نلفق لهم النعوت و التهم جذافاً كما ورد في المقال على سبيل ( يحدثون شرخاً قومياً , و يلحقون الضرر بشروع الاستفتاء...!) , كنت أتمنى أن يُرفق المقال بتفصيل أو تحليل أو معلومة غابت عني – على الأقل- عن كيفية التأثير السلبي لهذا الاجتماع التشاوري الهادف إلى ترتيب البيت الكردستاني على عملية الاستفتاء !؟ و كذلك بدليل مادي عن العلاقة التي تم التلميح لها في المقال بين إيران و المؤتمر القومي الكردستاني المزمع؟ .
ثانياً : أُلقيت في هذا الاجتماع التشاوري 112 كلمة سياسية لفعاليات كردستانية مختلفة أجمعت على تأييدها لهكذا لقاء, .. هل يجوز أن نسمي 112 وفداً يمثلون جهات سياسية , ثقافية , اجتماعية برلمانيون , أكاديميون ... عدا عن الإعلام و الضيوف و الوفود التي حضرت الاجتماع دون إلقاء كلمات...هل يجوز أن نسميهم بأرتال و طوابير و أتباع ... و ندعي أننا إعلاميون مستقلين أو مثقفون مستقلين ؟
لنفترض أنهم كذلك صديقي , و كل الحاضرين خدّج و أغرار و مجرد توابع , من جهتي سأحترم ذلك المتبوع الذي جمع هذا العدد من التوابع دون إغراءات المال و المناصب حيث من المعروف أن هذا المتبوع لا يدفع, في الوقت الذي يصرف فيه البعض الآخر الملايين على أتباعهم , كما سأرفض القول بأن الحضور كان تحت الضغط و الإكراه فغالبيتهم من خارج مناطق نفوذ المتبوع .
ثالثاً : الإعلان من خلال المقال عن عدم حضور الأحزاب الرئيسية في الإقليم كسبق ربما أراده صديقي , فخذلته فيه بداهة الإعلامي إذ حضر الإتحاد الوطني , حضر كوران ...و حضر الديمقراطي الكردستاني بوفد مراقب و خرج المجتمعون ببيان موزون دون ان يتهجموا على اي طرف ..
رابعاً : العبارة الغريبة بعض الشيء و التي وردت في المقال "... الأحزاب التي كانت تدعي (زوراً) أنها تقف على نفس المسافة من هولير و قنديل ... سقطت عنها ورقة التوت... !! " تدفعني أتوجه لصديقي بسؤال :إذا كان حضور اجتماع كردستاني على ارض كردستان أمام الإعلام عُرِياًّ ..! فماذا يكون – إذا- من يجتمع سراً مع أعداء كردستان و من يدافع عن الأمن القومي التركي و يبرر عدوانها على عفرين و من يتوعد و يهدد بأنهم قادمون على دبابات تركية و من يزور معسكرات الجيش التركي المرابط على تخوم روز-آفا و من يخرج في مظاهرات تدعو إلى وضع المدافعين عن روز-آفا على لائحة الإرهاب الدولية في نفس التوقيت الذي تتساقط فيه القذائف على عفرين ؟ ( أنا لا أتهم بل انقل ما هو موثق )
أما في جزئية "على نفس المسافة بين هولير و قنديل " و المقصود في المقال هو حزب الوحدة , فأعتقد أن حزباً من المفترض به أنه يمارس السياسة و يتفاعل مع الأحداث لا يمكن أن يقف في موقع ثابت وسط محيط متحرك .. أو حتى على نفس المسافة من طرفين متحركين , نحن كنا على مسافة واحدة من الطرفين الشقيقين الذين تحاربا في اواسط التسعينيات حين تسابق الآخرون للتخندق مع طرف ضد آخر و سنبقى كذلك في حالات مشابهة –لا سمح الله بحدوثها- لقناعة راسخة منا بأن أي انحياز في حالات التحارب البيني هو إزكاء للفتنة الداخلية. عدا ذالك فلنا توجهاتنا التي تحدد بمقارنتها مع توجهات أية جهة , مسافة قربنا أو بعدنا منها , هل يمكن –مثلاً – أن نكون على نفس المسافة من جهة سياسية تفرض علينا حالة قطيعة و تخوض ضدنا حرباً باردة ! و جهة أخرى رغم كل مآخذنا تجتمع بنا و تتحاور في المواضيع الملحة ؟
خامساً : أعتقد أن سؤال الحاضرين عن كيفية وصولهم إلى السليمانية غير بريء و غير وجيه أبداً و كان من الأجدى أن يوجه السؤال إلى هولير -لماذا لم تستضف هكذا فعالية و تستوعب هذا الحضور و هي العاصمة ... وهي قبلة جميع الكرد .. سيما و أنها تتحضر لرفع راية استقلال كردستان و بحاجة إلى تأييد و جهود جميع الكرد وبحاجة الى العمق الكردستاني في مواجهة التحديات الإقليمية .
عذراً صديقي ..يؤسفني أن قلمك قد خذلك هذه المرة فانسلّ يطعن كيداً في طرف سياسي و يدافع عن طرف سياسي آخر أصابه الشلل , ظلمه قادته قبل الآخرين و لم يعد ينفعه أي دفاع .
تقبل مروري صديقي .. دمت بخير.
صلاح علمداري.

من قامشلو إلى السليمانية...؟!
إغناءً لمقالة الصديق العزيز حسين عمر المنشورة في موقع روداو بتاريخ 17\7\2017 بالعنوان أعلاه مع إضافة إشارتي استفهام و تعجب من قبلنا .
أولاً : أعتقد أن الكرد بحاجة إلى اجتماعات تشاورية و حوارات مفتوحة و ليس فقط مهرجانات مناسباتية و أن فكرة انعقاد مؤتمر قومي كردستاني تبقى فكرة حميدة إذا كنا نؤمن بحقيقة أن كردستان هي واحدة رغم التقسيم و للكرد مصالح قومية و أمن قومي , و نقر ببشاعة المشهد الكردستاني و سوء الأداء السياسي حيث ظاهرة المحاور المتنازعة على تصدر الزعامة الكردستانية , علاقة كل محور مع الدول الاقليمية , تدخلات البعض الكردستاني في شؤون البعض الآخر , التكاثر المفرط للأحزاب في كل جزء ... تدخلات و تهديدات الدول الإقليمية و المجموعات الإرهابية بشكل مباشر و غير مباشر ... و نشعر بأهمية المرحلة المصيرية التي تعيشها عموم المنطقة و الفرصة التي سنحت لكرد روز- آفا بتحقيق حضور لافت و مكاسب عديدة و يستثمرها( الفرصة ) مسؤولوا إقليم كردستان من جهتهم في إجراء استفتاء شعبي من المنتظر أن تكون بنعم قوية لإعلان دولة كردستان على جغرافيا الإقليم ..
إذا كنا متفقين على هذه القراءة البسيطة حينها يجب نبارك أي اجتماع كردي و اجتماع السليمانية التشاوري ضمناً سيما و أن الهدف النهائي له هو عقد مؤتمر قومي , يضع ضوابط للحالة الكردية العبثية , ينظم العلاقات البينية, يحدد المصالح القومية و مقومات الأمن القومي الكردستاني , يختار مجلساً فوق حزبياً... و نشد على يد من يسعى إلى كل ذلك ( منظمات و أفراد ) لأنهم يؤدون واجباً قومياً في لحظة مصيرية لا أن نلفق لهم النعوت و التهم جذافاً كما ورد في المقال على سبيل ( يحدثون شرخاً قومياً , و يلحقون الضرر بشروع الاستفتاء...!) , كنت أتمنى أن يُرفق المقال بتفصيل أو تحليل أو معلومة غابت عني – على الأقل- عن كيفية التأثير السلبي لهذا الاجتماع التشاوري الهادف إلى ترتيب البيت الكردستاني على عملية الاستفتاء !؟ و كذلك بدليل مادي عن العلاقة التي تم التلميح لها في المقال بين إيران و المؤتمر القومي الكردستاني المزمع؟ .
ثانياً : أُلقيت في هذا الاجتماع التشاوري 112 كلمة سياسية لفعاليات كردستانية مختلفة أجمعت على تأييدها لهكذا لقاء, .. هل يجوز أن نسمي 112 وفداً يمثلون جهات سياسية , ثقافية , اجتماعية برلمانيون , أكاديميون ... عدا عن الإعلام و الضيوف و الوفود التي حضرت الاجتماع دون إلقاء كلمات...هل يجوز أن نسميهم بأرتال و طوابير و أتباع ... و ندعي أننا إعلاميون مستقلين أو مثقفون مستقلين ؟
لنفترض أنهم كذلك صديقي , و كل الحاضرين خدّج و أغرار و مجرد توابع , من جهتي سأحترم ذلك المتبوع الذي جمع هذا العدد من التوابع دون إغراءات المال و المناصب حيث من المعروف أن هذا المتبوع لا يدفع, في الوقت الذي يصرف فيه البعض الآخر الملايين على أتباعهم , كما سأرفض القول بأن الحضور كان تحت الضغط و الإكراه فغالبيتهم من خارج مناطق نفوذ المتبوع .
ثالثاً : الإعلان من خلال المقال عن عدم حضور الأحزاب الرئيسية في الإقليم كسبق ربما أراده صديقي , فخذلته فيه بداهة الإعلامي إذ حضر الإتحاد الوطني , حضر كوران ...و حضر الديمقراطي الكردستاني بوفد مراقب و خرج المجتمعون ببيان موزون دون ان يتهجموا على اي طرف ..
رابعاً : العبارة الغريبة بعض الشيء و التي وردت في المقال "... الأحزاب التي كانت تدعي (زوراً) أنها تقف على نفس المسافة من هولير و قنديل ... سقطت عنها ورقة التوت... !! " تدفعني أتوجه لصديقي بسؤال :إذا كان حضور اجتماع كردستاني على ارض كردستان أمام الإعلام عُرِياًّ ..! فماذا يكون – إذا- من يجتمع سراً مع أعداء كردستان و من يدافع عن الأمن القومي التركي و يبرر عدوانها على عفرين و من يتوعد و يهدد بأنهم قادمون على دبابات تركية و من يزور معسكرات الجيش التركي المرابط على تخوم روز-آفا و من يخرج في مظاهرات تدعو إلى وضع المدافعين عن روز-آفا على لائحة الإرهاب الدولية في نفس التوقيت الذي تتساقط فيه القذائف على عفرين ؟ ( أنا لا أتهم بل انقل ما هو موثق )
أما في جزئية "على نفس المسافة بين هولير و قنديل " و المقصود في المقال هو حزب الوحدة , فأعتقد أن حزباً من المفترض به أنه يمارس السياسة و يتفاعل مع الأحداث لا يمكن أن يقف في موقع ثابت وسط محيط متحرك .. أو حتى على نفس المسافة من طرفين متحركين , نحن كنا على مسافة واحدة من الطرفين الشقيقين الذين تحاربا في اواسط التسعينيات حين تسابق الآخرون للتخندق مع طرف ضد آخر و سنبقى كذلك في حالات مشابهة –لا سمح الله بحدوثها- لقناعة راسخة منا بأن أي انحياز في حالات التحارب البيني هو إزكاء للفتنة الداخلية. عدا ذالك فلنا توجهاتنا التي تحدد بمقارنتها مع توجهات أية جهة , مسافة قربنا أو بعدنا منها , هل يمكن –مثلاً – أن نكون على نفس المسافة من جهة سياسية تفرض علينا حالة قطيعة و تخوض ضدنا حرباً باردة ! و جهة أخرى رغم كل مآخذنا تجتمع بنا و تتحاور في المواضيع الملحة ؟
خامساً : أعتقد أن سؤال الحاضرين عن كيفية وصولهم إلى السليمانية غير بريء و غير وجيه أبداً و كان من الأجدى أن يوجه السؤال إلى هولير -لماذا لم تستضف هكذا فعالية و تستوعب هذا الحضور و هي العاصمة ... وهي قبلة جميع الكرد .. سيما و أنها تتحضر لرفع راية استقلال كردستان و بحاجة إلى تأييد و جهود جميع الكرد وبحاجة الى العمق الكردستاني في مواجهة التحديات الإقليمية .
عذراً صديقي ..يؤسفني أن قلمك قد خذلك هذه المرة فانسلّ يطعن كيداً في طرف سياسي و يدافع عن طرف سياسي آخر أصابه الشلل , ظلمه قادته قبل الآخرين و لم يعد ينفعه أي دفاع .
تقبل مروري صديقي .. دمت بخير.
صلاح علمداري.
السياسي صلاح علمداري : ما نشره الاعلامي حسين عمر على موقع روداو حول
مؤتمر سليمانية عليه استفهامات كثيرة
مراجعة بواسطة Hassan
في
يوليو 19, 2017
التقييم: 5
ليست هناك تعليقات