!

المحامي حسين نعسو : ما هي الرسالة التي أرادها الجناة إيصالها لحزب الوحدة في كوباني عشية مشاركتهم في اللقاء التشاوري للمؤتمر الوطني الكردستاني في سليمانية

مشاهدة
المرصد الكردي:

ماهي الرسالة التي اراد الجُناةْ ايصالها لحزب الوحدة ؟؟؟؟؟؟

مما لاشك فيه بانه ليس من باب الصدفة هو ان يتم الاعتداء على مكتب حزب الوحدة في كوباني عشيّة حدوث حدثين هاميّ وبالتزامن معهما وهو انعقاد المؤتمر التشاوري للمؤتمر الوطني الكوردستاني المنعقد في السليمانية بمشاركة حزب الوحدة وخروج تظاهرة في كوباني للتنديد بالعدوان التركي على عفرين وبمشاركة حزب الوحدة كما حدث ذلك في عفرين !!!
وفي كلا الحالتين فان رسالة الجهة المنفذة هي محاولة ابعاد حزب الوحدة المعروف عنه بانه الحامي الوحيد والاخير لابقاء علم كوردستان مرفرفاً في الاعالي في كل المناسبات وخاصة في كلٍ من عفرين وكوباني عن الادارة الذاتية ودق اسفين الفتنة في العلاقة والتفاهم الايجابي القائم فيما بين حزب الوحدة والادارة الذاتية والذي تجلى باقوى مظاهرة في طوفان (تظاهرة)
عفرين حيث ثبت للقاصي والداني بانه لاخوف على السلم الاهلي ووحدة الصف الكوردي في المناطق الكوردية وبشكل خاص في كلٍ من عفرين وكوباني طالما هذا التفاهم والتعامل الايجابي قائمٌ بين الوحدة والادارة
فتلك التظاهرة المهيبة التي خرجت في عفرين والتي كانت بمثابة لوحة فسيفسائية جميلة مزيّنة بمختلف الالوان والاعلام الكوردية والشعارات الحزبية وبمشاركة مختلف التيارات السياسية ومن مختلف الاديان والقوميات قد اخافت وازعجت الكثيرين من اعداء الكورد الذين لم يحلوا لهم مشاهدة تلك المشاهد الطوفانية التي عبرت عن وحدة الكورد واستعدادهم لمواجهة الغزاة والمعتدين والتصدي لهم
فلذلك حاولت الجهة المنفذة من خلال اعتدائها الجبان منع تكرار ماحدث في عفرين من تلاحم وتكاتف لمختلف القوى وخاصة بين الوحدة والاتحاد الديمقراطي والذي تجلى في التظاهرة المليونية ثانيةً في كوباني هذه المرة ظناً منهم بان الوحدة سوف تفقد بوصلتها بعد اعتداءهم الجبان وتمتنع عن المشاركة في التظاهرة المنددة بالعدوان التركي والمؤتمر التشاوري المزمع عقده في السليمانية بعد ساعات من الاعتداء وذلك كرد فعل من قبل الحزب على ذاك الاعتداء !!! متناسين بان حزب الوحدة لم ولن يتعامل بردات الفعل مع القضايا الوطنية والمصيرية للشعب
ولن تتوقف محاولات ومساعي الجهات التي تضمر الشر للكورد عند هذه الحادثة لابل سوف يحاولون مستقبلاً ومن خلال ادواتهم وعملاءهم لبث الفتنة بين الاطراف الكوردية في محاولة لنشر الفوضى في المناطق الكوردية لزعزعة السلم الاهلي من خلال الاعتداء على هذا الطرف تارةً وذاك الطرف تارةً اخرى بغية فقدان القوى والاحزاب الكوردية لوجهة بوصلتهم والتأثير على اولويات النضال والصراع لديهم وتحويل صراعهم مع العدو المشترك الى صراعات جانبية فيما بين بعضهم البعض
وتلك الفئة الشاذة والعميلة التي تتخذ من نفسها مطية للاعداء بغية تنفيذ اجنداتهم قد تكون موجودة هنا وقد تكون موجودة هناك وقد يكونوا من انصار واتباع الادارة الذاتية واجهزتها وقد يكونوا من انصار واتباع احزاب وقوى ومجالس اخرى
لذلك كان حزب الوحدة يقظاً في عدم توجيه الاتهام الى طرف محدد بعينه وذلك بالرغم من توجيهه الاتهام الى الادارة الذاتية وتحميلها المسؤولية عن ذلك من الناحية القانونية والاخلاقية بحكم العقد الاجتماعي الذي يحمل الادارة واجهزتها الامنية مسؤولية تأمين الامن والامان للمواطنين وحماية ممتلكاتهم لحين قيامها بواجبها في الكشف عن هوية الجناة والقاء القبض عليهم وهذا يختلف عن الاتهام الجنائي الذي لابد من توجيهه من توفر للادلة المادية والملموسة الدامغة التي لاتقبل الشك والتأويل
فكل الاطراف متهمة بذلك لحين اثبات العكس وبنفس الوقت كل الاطراف بريئة من ذلك لحين اثبات ادانتها
لذلك يتوجب على رفاق حزب الوحدة التحلي بالصبر وعدم الاستعجال في اطلاق الاحكام وتوجيه الاتهام الى احد الاطراف والامتناع عن الدخول والانخراط في مهاترات وصراعات جانبيك مضرة بالقضية والاستمرار في نضالهم وتوجيه دفة صراعهم نحو اعداء الكورد وحدهم
وبنفس الوقت عليهم اتخاذ الحيطة والحذر فليس من باب اثارة الذعر والخوف وانما من منطلق قراءة واقعية للاحداث وماتمر بها المناطق الكوردية من ظروف امنية استثنائية من جهة وتعرضها للتهديدات المستمرة من قبل الدول الغاصبة لكوردستان ومرتزقتها من المجاميع الارهابية
فان ذاك الاعتداء ليس هو الاول ولن يكون الاخير وقد يعقب ذلك اعتداءات اخرى على مكاتبنا ومقراتنا ورفاقنا ولا استبعد لجوء تلك الجهات الجبانة الى اساليب وانواع اخرى من الاعتداءات كالاعتداء الجسدي والاغتيال
ومع ذلك فان ارهابهم لم ولن يثنينا كحزب عن نضالنا الهادف لتحقيق وحدة الصف الكوردي وتغليب التناقض الرئيسي والصراع مع اعداء الشعب الكوردي على غيرها من التناقضات الثانوية والصراعات الجانبية
والحفاظ على خصوصية القضية الكوردية في سوريا واعادة الاعتبار والاحترام للشخصية الكوردية السورية المستقلة

وانتزاع الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي
الخزي والعار لخفافيش الظلام
ونعم لوحدة الصف الكوردي19206532_702856276587183_1017266071_n

ليست هناك تعليقات